المساء اليوم م – ق:
نجح فريق الدفاع الحسني الجديدي في تدارك بدايته المتعثرة، وحقق فوزا عريضا ومقنعا على حساب أمل تيزنيت بخمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي احتضنها ملعب البشير بالمحمدية يوم السبت، لحساب الجولة الثالثة من منافسات البطولة الاحترافية.
هذا الانتصار وضع حدا لنزيف النقاط الذي عانى منه الفريق الدكالي في الجولتين السابقتين، حيث تلقى هزيمتين متتاليتين داخل الميدان وخارجه دخل على إثرهما في دوامة الشك، قبل أن يعرف من أين تؤكل الكتف ويستعيد توازنه بفوز معنوي كبير انعش آماله نحو عودة جادة في سباق نقاط البطولة.
الدفاع الجديدي دخل المواجهة بعقلية الانتصار ولا شيء غيره، وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، مستغلا المساحات في دفاع أمل تيزنيت، ليتمكن من زيارة الشباك في خمس مناسبات، مؤكدا نجاعته الهجومية ورغبته في مصالحة جماهيره التي انتظرت ردة فعل قوية بعد تعثرين متتاليين.
في المقابل، لم يكن أمل تيزنيت في يومه، حيث ظهر بوجه شاحب واستقبلت شباكه خمسة أهداف، مقابل هدفين لم يكونا كافيين لتفادي هزيمة ثقيلة، تزيد من حجم الضغوط على الفريق السوسي في بداية موسم شاق. يزيد من مشامل التنقل الى المحمدية ليستقبل ضيوفه بعيدا عن مدينته.
وتزداد معاناة أمل تيزنيت حدة، وهو يضطر لخوض مبارياته خارج مدينته بسبب عدم تأهيل ملعبه، حيث يستقبل بملعب البشير بالمحمدية، بعيدا عن جماهيره ودفء ملعبه، وهو عامل سلبي يؤثر بشكل مباشر على مردودية اللاعبين ونتائج الفريق.
هذا الفوز أعاد الثقة لفارس دكالة ومنحه دفعة معنوية قوية لمواصلة المسار بثقة أكبر، بينما الهزيمة تضع أمل تيزنيت أمام ضرورة إعادة استقراء أوراقه بشكل سريع، قبل أن تتعقد الأمور أكثر في الدورات المقبلة ويدخل معترك الحسابات الضيقة.

