- المساء اليوم .م. ق:
يعود فريق المغرب الفاسي إلى مسرح المنافسات الإفريقية للأندية البطلة ضمن ذهاب الدورالتمهيدي الثاني، بعد غياب امتد لأكثر من أربعة عقود، ليجد نفسه هذا الأحد أمام اختبار صعب عندما يستقبل أسيك ميموزا الإيفواري بالملعب الشرفي بمكناس، في محطة تتطلب الكثير من التركيز والإصرار، بحثاً عن نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى مكونات الفريق وتمنحه دفعة قوية نحو الأدوار المقبلة.
وفي نفس اليوم، الأحد، سيكون الرجاء البيضاوي، صاحب التاريخ العريق والخبرة الواسعة في المسابقات القارية، في قلب نيجيريا لمواجهة إيل كانيمي ووريورز، واضعا نصب عينيه العودة بنتيجة تخدم حظوظه في التأهل، رغم صعوبة اللعب خارج القواعد وما تفرضه الأجواء الإفريقية من تحديات.
وبين طموح المغرب الفاسي في استعادة أمجاده بمكناس، ورغبة الرجاء في تأكيد مكانته القارية من نيجيريا، تتوحد الآمال يوم الأحد في تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم المغربية، التي اعتادت أنديتها ترك بصمتها في المنافسات الإفريقية، فالمشاركة وحدها لا تكفي، والتاريخ مهما كان غنيا يحتاج إلى من يجدد أمجاده فوق رقعة الملعب.
الأحد هو موعد مع اختبارين في توقيت واحد وهدف واحد من أجل وضع القدم اليمنى في دور المجموعة بنسبة كبيرة، على أن تكون العودة المغربية إلى الأدغال الإفريقية بداية لمسار ناجح، لا مجرد حضور عابر في مسابقتين لا تعترفان إلا بالعطاء والأداء والنتائج لإعادة المدرجات إلى الاحتفالية التي ينتظرها الجمهور الفاسي والرجاوي.

