المساء اليوم – متابعات:
قررت وزارة الداخلية الإسبانية سحب نحو 210 عناصر من قوات مكافحة الشغب المنتشرة في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وإعادة توجيههم إلى مناطق في شبه الجزيرة الإيبيرية، وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف خلال التجمعات والمهرجانات السياسية في أفق الانتخابات المبكرة المقررة في 29 نونبر المقبل.
ويشمل القرار سحب نحو 160 عنصراً من سبتة، مقابل قرابة 50 عنصراً من مليلية، في إطار إعادة توزيع الموارد الأمنية لمواكبة الاحتياجات المرتبطة بتأمين الفعاليات السياسية في إسبانيا.
كما يشمل القرار وحدات من مجموعة الاحتياط والأمن التابعة للحرس المدني الإسباني، إلى جانب عناصر من وحدات التدخل التابعة للشرطة الوطنية.
أما في مليلية، فيتعلق الأمر بسحب وحدة من وحدات التدخل التابعة للشرطة الوطنية، وفقاً لما أورده التقرير.
ويأتي هذا التحرك في سياق إعادة انتشار القوات الأمنية بحسب الأولويات الميدانية، غير أنه يطرح تساؤلات بشأن مدى تأثير تقليص عدد العناصر الموجودة في المدينتين على القدرة على الاستجابة السريعة للحوادث الأمنية المحتملة.
وفي ما يتعلق بالوضع في سبتة، أشارت المعطيات إلى أن مندوبية الحكومة الإسبانية تؤكد استمرار وجود خمس فصائل من مجموعة الاحتياط والأمن التابعة للحرس المدني، أي أكثر بثلاث فصائل من العدد المعتاد، مع إمكانية تعزيز الانتشار الأمني عند الضرورة.
وكانت عدد من التجمعات الانتخابية في مدن إسبانية عرفت مؤخرا حوادث أمنية بالغة الخطورة، خصوصا خلال لقاءات حزب “فوكس” اليميني المتطرف، والتي تواجه مظاهرات حاشدة من جانب قوى اليسار. على غرار ما عاشته منطقة غاليسيا يوم أمس الخميس، والتي أدت إلى إصابات في صفوف المتظاهرين والأمن.

