Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب أتلتيك تطوان.. الثقة في الإدارة والرهان على أبناء المدرسة طريق استعادة المجد

أكتوبر 26, 2026

السعودية: حموشي يشارك في أشغال المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

أكتوبر 26, 2026

حكومة المنصوري: هل يقدم وزير الرياضة على تغييرات جذرية بمديرية الرياضة؟

أكتوبر 26, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 26, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

المغرب أتلتيك تطوان.. الثقة في الإدارة والرهان على أبناء المدرسة طريق استعادة المجد

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 26, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – هفتي ضرار

 

ليس المغرب أتلتيك تطوان مجرد فريق لكرة القدم، بل هو جزء أصيل من الذاكرة الجماعية لمدينة تطوان، ورمز رياضي ارتبط اسمه بأجيال من الجماهير التي ظلت وفية لألوانه، وجسدت عبر سنوات طويلة ارتباطا استثنائيا بناد يتجاوز حضوره حدود المستطيل الأخضر. ولذلك، فإن الحديث عن مستقبل هذا الفريق لا ينبغي أن يظل أسير الخلافات الشخصية أو التجاذبات المرتبطة بتدبير شؤونه، بل يجب أن ينطلق من سؤال أساسي: كيف يمكن إعادة المغرب أتلتيك تطوان إلى المكانة التي يستحقها، رياضيا ومؤسساتيا، بما ينسجم مع تاريخه وطموحات جماهيره؟

 

 

من هذا المنطلق، تبدو الحاجة ملحة إلى توفير مناخ من الاستقرار والثقة، ومنح المكتب المسير الحالي فرصة حقيقية لإثبات قدرته على العمل وتنفيذ مشروعه. فإعادة بناء فريق يواجه تحديات مالية وإدارية ورياضية ليست مهمة سهلة، ولا يمكن اختزالها في نتائج ظرفية أو مواقف متسرعة، بل تتطلب رؤية واضحة وتخطيطا واقعيا واستمرارية في العمل، إلى جانب الاستعداد لتصحيح الأخطاء كلما اقتضت الضرورة ذلك.

 

 

إن الدفاع عن الإدارة الحالية لا يعني تبرير كل القرارات أو إعفاء المسؤولين من واجب تقديم التوضيحات، وإنما يعني الاحتكام إلى مبدأ الإنصاف، ومنح المسؤولين الوقت المعقول لإظهار ما يستطيعون تقديمه. فالحُكم على أي تجربة تسييرية ينبغي أن يستند إلى حصيلتها الفعلية، ومدى قدرتها على الوفاء بالتزاماتها وتحقيق أهدافها، لا إلى الأحكام المسبقة أو الصراعات التي قد تحرف النقاش عن القضايا الحقيقية للنادي.

 

 

وفي المقابل، تظل جماهير المغرب أتلتيك تطوان والمنخرطون من حقهم المطالبة بالشفافية وحسن التدبير والنتائج الإيجابية، لأن الوفاء للفريق لا يتعارض مع النقد المسؤول، بل إنهما يكمل أحدهما الآخر. غير أن الفرق كبير بين نقد يروم الإصلاح ويساعد على تجاوز الاختلالات، وخطاب يستنزف طاقات النادي في سجالات لا تنتهي، ويجعل الأشخاص محور النقاش بدل البحث عن الحلول.

 

 

ومن هنا، فإن المرحلة المقبلة تقتضي من المكتب المسير الحالي التركيز على ترتيب الأولويات، وتحسين التدبير المالي والإداري، والعمل على توفير شروط الاستقرار داخل المجموعة، مع تقديم رؤية واضحة بشأن مستقبل الفريق. كما أن التواصل المسؤول مع المنخرطين والجماهير من شأنه أن يعزز الثقة ويمنح الجميع صورة أوضح عن التحديات المطروحة والسبل الممكنة لمعالجتها. فالمطلوب ليس مجرد منح الفرصة، بل تحويل هذه الفرصة إلى نتائج ملموسة تؤكد أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح.

 

 

وإذا كان الاستقرار الإداري يشكل أحد شروط النهوض بالفريق، فإن بناء مشروع رياضي مستدام يظل رهينا أيضا بحسن استثمار المؤهلات المتاحة، وفي مقدمتها مدرسة المغرب أتلتيك تطوان الكروية. فالنادي الذي يمتلك تاريخا عريقا وجمهورا وفيا لا ينبغي أن يكتفي بالبحث عن الحلول في سوق الانتقالات، بينما يمكنه أن يجعل من أبنائه إحدى أهم ركائز مستقبله.

 

 

إن الرهان على أبناء المدرسة، أو ما يعرف بكرة القدم الإسبانية بمصطلح “Los Canteranos”، ليس مجرد خيار عاطفي يستحضر الانتماء إلى المدينة، بل هو توجه رياضي واقتصادي يمكن أن يمنح الفريق قيمة مضافة، إذا جرى اعتماده ضمن رؤية واضحة تقوم على التكوين والتأطير ومنح الفرص للمواهب التي تستحقها. فتطوان مدينة تعشق كرة القدم، ومدرسة النادي قادرة على أن تكون رافعة أساسية لتجديد دماء الفريق وتعزيز ارتباطه بمحيطه الاجتماعي.

 

 

وبناء على ذلك، سيكون من المفيد أن تعمل الإدارة الحالية، بتنسيق مع الطاقم التقني والمسؤولين عن التكوين، على وضع برنامج عملي لتصعيد اللاعبين الشباب إلى الفريق الأول، ومتابعة تطورهم ومنح العناصر الجاهزة منهم فرصا فعلية للمشاركة في المباريات الرسمية. فالموهبة لا يكفي اكتشافها، بل تحتاج إلى الثقة والعمل والصبر، كما تحتاج إلى بيئة تساعدها على التطور واكتساب الخبرة وتحمل المسؤولية.

 

 

ولا يعني هذا التوجه الاستغناء عن اللاعبين ذوي الخبرة أو رفض الانتدابات الخارجية، وإنما تحقيق التوازن بين التجربة والشباب، وبين متطلبات المنافسة الحالية والاستثمار في المستقبل. فالفريق الناجح هو الذي يحسن اختيار عناصره وفق حاجاته الفعلية، ويمنح أبناء مدرسته مكانتهم على أساس الكفاءة والاستحقاق، دون تمييز أو تسرع في الحكم عليهم.

 

 

وإلى جانب المكاسب الرياضية، يمكن لهذا الخيار أن يساهم في ترشيد النفقات المرتبطة بالانتدابات، ويمنح النادي فرصة أكبر للاستفادة من المواهب التي يشرف على تكوينها، مع إمكانية تطوير قيمتها الرياضية مستقبلا.

والأهم من ذلك كله أنه يعيد الاعتبار لفكرة أن المغرب أتلتيك تطوان ليس مجرد فريق يستقطب اللاعبين، بل مؤسسة قادرة على صناعة المواهب وتأهيلها لتصبح جزءا من هويته ومستقبله.

 

 

وفي هذا السياق، فإن نجاح المشروع الرياضي لا يتوقف على الإدارة وحدها، بل يحتاج إلى تعاون مختلف مكونات النادي، من الطاقم التقني واللاعبين إلى المنخرطين والجماهير والمحيط الاقتصادي. فكل طرف يتحمل مسؤولية في حماية استقرار المؤسسة والمساهمة في تطويرها، بعيدا عن تحويل الاختلافات في وجهات النظر إلى خصومات شخصية تضر بصورة الفريق وتضعف قدرته على مواجهة تحدياته.

 

 

كما أن الدفاع عن المكتب المسير الحالي لا ينبغي أن يتحول إلى مواجهة مع كل من ينتقده، مثلما لا ينبغي أن تتحول المطالبة بالمحاسبة إلى حملة دائمة ضد المسؤولين. فالمصلحة الحقيقية للنادي تقتضي أن تكون الوثائق والوقائع أساس النقاش، وأن تظل النتائج معيارا لتقييم الأداء، وأن تتم معالجة الاختلالات المثبتة وفق القواعد القانونية والمؤسساتية، دون أحكام مسبقة أو اتهامات غير مسندة.

 

 

المغرب أتلتيك تطوان أكبر من أي رئيس، وأهم من أي خلاف بين المسيرين السابقين والحاليين، لأن تاريخه ملك لجماهيره ومدينته، ومستقبله مسؤولية مشتركة لا يمكن اختزالها في صراع بين الأسماء. ومن ثم، فإن منح الإدارة الحالية فرصة عادلة للعمل، مع الاحتفاظ بحق تقييم أدائها ومساءلتها، يشكل موقفا متوازنا يضع مصلحة النادي فوق الاعتبارات الشخصية.

 

 

وتبقى الرسالة الأهم أن تطوان تستحق فريقا ينافس بطموح، وإدارة تعمل في مناخ من الاستقرار والمسؤولية، ومدرسة كروية تحظى بالمكانة التي تستحقها. كما تستحق الجماهير أن ترى أبناء مدينتها يحملون قميص النادي، ويدافعون عن ألوانه، ويساهمون في كتابة فصول جديدة من تاريخه، فالمغرب أتلتيك تطوان لا يحتاج إلى حرب مفتوحة بين من يدعي الدفاع عنه، بل إلى إرادة جماعية تجعل من العمل والنتائج أساسا للحكم، ومن الثقة المنضبطة بالمحاسبة مدخلا للاستقرار، ومن أبناء المدرسة ركيزة لبناء المستقبل. وإذا أحسن المكتب المسير الحالي استثمار الفرصة المتاحة، ونجح في تقديم مشروع واضح يمنح الأولوية للتكوين والتنافسية وحسن التدبير، فإن النادي سيكون أمام إمكانية حقيقية لاستعادة توازنه وتعزيز علاقته بجماهيره.

 

 

إن الشعار أكبر من أي رئيس، وتاريخ النادي أعرق من أي خلاف، ومستقبله يستحق فرصة جديدة عنوانها الثقة في العمل، والرهان على أبناء المدرسة، والطموح إلى استعادة المجد الرياضي الذي يليق بالمغرب أتلتيك تطوان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالسعودية: حموشي يشارك في أشغال المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

المقالات ذات الصلة

السعودية: حموشي يشارك في أشغال المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

أكتوبر 26, 2026

حكومة المنصوري: هل يقدم وزير الرياضة على تغييرات جذرية بمديرية الرياضة؟

أكتوبر 26, 2026

كأس الكنفدرالية: انتصار صعب للجيش الملكي يقوده نحو مرحلة المجموعات

أكتوبر 26, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 26, 2026

المغرب أتلتيك تطوان.. الثقة في الإدارة والرهان على أبناء المدرسة طريق استعادة المجد

المساء اليوم – هفتي ضرار ليس المغرب أتلتيك تطوان مجرد فريق لكرة القدم، بل…

السعودية: حموشي يشارك في أشغال المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

أكتوبر 26, 2026

حكومة المنصوري: هل يقدم وزير الرياضة على تغييرات جذرية بمديرية الرياضة؟

أكتوبر 26, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

المغرب أتلتيك تطوان.. الثقة في الإدارة والرهان على أبناء المدرسة طريق استعادة المجد

أكتوبر 26, 2026

السعودية: حموشي يشارك في أشغال المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

أكتوبر 26, 2026

حكومة المنصوري: هل يقدم وزير الرياضة على تغييرات جذرية بمديرية الرياضة؟

أكتوبر 26, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter