المساء اليوم – الدار البيضاء:
لم يكن تعادل الرجاء الرياضي البيضاوي أمام حسنية أكادير في الجولة الخامسة من البطولة مجرد نقطتين ضائعتين، بل شرارة أشعلت الغضب في مدرجات النسور.
وطاردت صافرات الاستهجان والهتافات الغاضبة ورسائل قاسية اللاعبين في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وظهر الفريق الرجاوي بدفاع مهزوز، ومنطقة وسط بلا أفكار، وهجوم عاجز. لا روح، لا قتالية، ولا هوية. فريق مفكك عجز عن فرض أسلوبه حتى أمام فريق من وسط الترتيب.
الانتقادات لم تستثن أحدا. اختيارات الطاقم التقني، غياب الانسجام، والانهيار البدني في الشوط الثاني، كلها عناوين لفشل جماعي.
وحتى المدرجات نصف الفارغة كانت احتجاجا صامتا، رسالة تقول إن الثقة بدأت تهتز.
ويزيد التوقيت من خطورة الوضع، حيث أن الرجاء مقبل على معركة قوية في كأس الكونفدرالية، في مجموعة صعبة تضم الأهلي المصري وبريميرو الأنغولي وأسكو الطوغولي.
مصدر مقرب من المكتب المسير أكد أن إدارة الرجاء دخلت على خط تقييم مستقبل المدرب لسعد الشابي بديلا للمدرب جارديم خيمينيز، وأن فكرة إقالته باتت مطروحة بقوة على طاولة النقاش.
المكتب التنفيذي يعيش حالة رجة حقيقية، وهناك تمحيص دقيق لأسباب التراجع، بحثا عن حلول عاجلة تعيد رجاء الألقاب والتاريخ.

