المساء اليوم:
وقع المغرب و سويسرا تعديلا لاتفاق يتعلق بدعم تنافسية قطاع النسيج بالمغرب، وذلك خلال مراسم ترأسها وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، وسفير سويسرا المعتمد بالمغرب غيوم شيرور.
وحسب بلاغ لوزارة التجارة والصناعة، فإن التعديل الجديد على الاتفاقية، سيمنح ميزانية إضافية للمغرب، لتصل بالتالي المساهمة المالية الإجمالية التي منحها المجلس الفدرالي السويسري، منذ انطلاق البرنامج إلى 17 مليون درهم، وستُخصص الميزانية التكميلية للأنشطة التي يتم تنفيذها برسم سنتي 2022-2023.
وستُقدم الحكومة المغربية تمويلا مشتركا عينيا يمثل 10 في من المبلغ الإجمالي لتمويل البرنامج، لتغطية الجوانب اللوجستيكية والتدبيرية للمشروع، وقالت الوزارة، إن “من شأن توقيع هذا الاتفاق أن يعطي دفعة جديدة للشراكة التي تربط البلدين من خلال برنامج GTEX- الذي يتوخى تحسين القدرة التنافسية لقطاع النسيج والألبسة”.
وقال مزور إن “هذا المشروع ينسجم تماما مع الأولويات التي حددتها الحكومة الجديدة ومع مخطط الإنعاش الصناعي فيما يخص الشق الرامي إلى تحسين القدرة التنافسية للقطاع، من خلال إمداده بالأدوات الكفيلة بتأمين ارتقائه النوعي وتعزيز سلسلة قيمته، عبر بداية سلسلة (amont) قوية والابتكار، ولكن أيضا مع مواجهة الرهانات البيئية المستقبلية”.
ويتطلع المغرب لأن يصبح قاعدة صناعية دائرية خالية من الكربون، حسب الوزير، مؤكدا أن “التكوين كمحور أساسي لهذه الشراكة، هو عنصر رئيسي مدعوّ باستمرار لمواكبة التطورات التي يشهدها القطاع على الصعيد العالمي، وهو شرط لازم بالنسبة للقطاع حتى يتمكن من تحسين اندماجه والتموقع بأسواق جديدة”.
وسمح البرنامج المذكور منذ انطلاقه في نونبر 2018، بمواكبة أزيد من 30 مقاولة من مختلف الجهات عبر تطوير دليل خاص بآليات التمويل وإحداث منصة لربط الاتصال بين موردي ومنتجي الكمامات الواقية خلال أزمة كوفيد 19. كما ساعد 14 مقاولة على مستوى نجاعة الموارد والاقتصاد الدائري، فضلا عن توفير خمس دورات تكوينية لـ 84 مستفيداً.

