Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

أخبار ملفقة: غانا تعلن استقبال “مبعوث” للبوليساريو وليس “سفيرا”

سبتمبر 16, 2026

وداع ميسي: الأرجنتين تختار منتخبا إفريقيّاُ في المباراة التكريمية

سبتمبر 16, 2026

التحول الطاقي: المغرب يستعرض تجربته في مؤتمر الأرجنتين

سبتمبر 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, سبتمبر 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

كأس العرب.. البعد الآخر

المساء اليومالمساء اليوميناير 2, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مهنا الحبيل

لو اختيرت أفضل خمس لوحات معبرة، برزت في بطولة كأس العرب التي اختتمت في الدوحة، عن البعد الأخلاقي للرياضة– وكم أفسدت الملاعب هذا المصطلح وحوّلته لأسطورة، لكان أهم هذه الصور هو مشهد ذلك الصحب والرفقة الجزائرية المغربية، من زوار أو سكان قطر، والذين وجّهوا رسالة وحدة وتضامن لا تسمو على عصبيات الرياضة فقط، بل على كل المشروع الإعلامي والخطاب الشعبوي الكريه، الذي انتشر في ظل الأزمة القائمة بين الدولتين.

فهنا لاحظنا كيف تجاوب ملايين العرب مع هذه اللوحات، وخاصة من شعبي الجزائر والمغرب، كنّا في لحظة فارقة حققت فيها الرسالة الرياضية، مساحة اختبار مبشرة مهمة. وهنا عودة للسؤال الكبير، من يُفسد أخلاق الشعوب، من يدفعها للصراع، هل هو خلل ذاتي وهذا وارد في كل مجتمع عربي، فهناك جذور عنصريات وكراهية خطيرة، لكن من يُفجرها من يشعلها من يدفع الشعب لأتونها، هي السياسة وهي سياسة لا تنشأ كالفطر البري، ولكن لها أيقونات ومحركات مرتبطة بأجهزة الدول.

هل هذا إرث يخص الدولتين؟ كلا.. فهو مشهود ولا يزال في خطابات الصراع التي شهدناها خلال أزمة الخليج، بين أهل الإقليم ذاتهم، ثم هي اليوم أحد عناصر الفتنة الصهيونية بين الشعوب العربية وخاصة ما بين إقليم الخليج العربي، وشعب فلسطين الوطن المحتل، إن هذا النجاح إذن رغم محدودية المقاطع وقلتها مقابل حشود العصبيات، ظهر تأثيره الإيجابي بل وتلقاه الجمهور العربي وتفاعل معه.

عصبيات لم تقف عند الصراع بين الدول ولكن بين مكونات المجتمع في القطر الواحد، ولعل روح كأس العرب كانت أقرب لمفهوم العروبة الجامعة التي تشمل مواطنينا من العرقيات الأخرى، وليس القوميات العقائدية الانفصالية، التي انتشرت خلال عهود الأحزاب القومية العربية، من الناصريين للبعثيين لليسار القومي، إذن فمساحة التفاهم والتوافق والتواد حاضرة بيننا في الأمة العربية، واستعداد الشعوب للتعاطي معها قائم، وهذا لا يُلغي أهمية الخطاب والأرضية التي بسطتها الدولة المضيفة، وإبداعها في هذا السياق الأخوي والأخلاقي في إعلامها.

ولكنه يؤكد على قابلية العرب المفقودة، للوحدة والتآخي والتضامن في سبيل العلاقات الإيجابية بين الشعوب، والتوجه نحو منابر الخطاب الإيجابي، وهذا يعني أن القابلية للصراع والانحطاط والأقلمة والعنصرة، كما كانت في الزمن القديم في القابلية للاستعمار، هي مشاريع توجيه وتوظيف، انحرفت بالعرب عن رسالة الإسلام الحضارية والأخلاقية.

فهل يُخفف هذا من الكارثة الأخلاقية في الواقع العربي؟

أيضاً كلا.. ولكننا نحيي منائر هذا الأمل، ونشير للشعوب ذاتها بأن هناك كومة من الخداع، ومن سياسة صناعة الصراع، هي مزاعم فتّتَكم وفتنتكم في خطابكم لأشقائكم، ولذواتكم في القطر العربي الواحد.

أما الأمر الآخر فهو اجتماع العرب على قاعدة مشروع نهضة أو الإيمان بفكرته، وقد حضرت قضية عقول العرب المهاجرة في البطولة، لكن ما يعنيني هو أن الأرض العربية عطشى لمفاهيم التضامن نحو الإنجازات النوعية لإنسانها وأوطانها، لكن الشعوب حُرمت هذا الخير، وكانت مواسم العرب من عهد سايكس بيكو في الاتجاه المعاكس، رغم أن روح التوافق والتوحد يمكن أن تتم بين العرب وهم في أقطارٍ متعددة، لو حكمتهم سياسة رشيدة تجمع مصالحهم وتبني على هويتهم المشتركة التي كانت قلعتها للمسلمين وغيرهم الحضارة الإسلامية، وكانت مبعثها الأخلاقي.

إننا اليوم بعد هذا المثال الإيجابي نتساءل عن غياب المنصات العربية الرسمية وغير الرسمية، وقد يتحفظ على قولي الكثير وهل بقي عند المواطن العربي مساحة غير رسمية؟ فأقول نعم وهي في المهجر، فمن تجربتي برز لي أن القصور الذي يقع في المهجر ليس فقط بسبب مواسم الأنظمة وأذرعتها وتوظيفها، ولكن في أزمة المثقف العربي بذاته وانسحابه من محاولات بعث الوحدة العربية في إطار مشاريع ومنصات حوار نهضوية، وليس في طاولة صراع وظيفية.

فمن الممكن أن تُنفّذ مؤتمرات حول مفهوم الأساس الأخلاقي للشعوب العربية، تتناول عوامل الأزمة والنهضة في التاريخ السياسي العربي، والبحث عن مصالح الوطن العربي الجيوسياسية، ونعلم تماما أن هناك من سيتربص لها، لكن إعلان الهزيمة له قبل الكفاح في سبيل الوعي الحضاري والتقدمي للنهضة، هو الموت الذي حل بنا في المهجر الغربي، فلعلنا نشرب من رسالة كأس العرب، ما يحرك عزيمتنا، وشكراً لكل من يرعى هذه المبادرات المهجرية دون مشارطات.

almassaa النساء اليوم جريدة المساء اليوم المغربية رأي ومقالات مقالات ال مقالات الرأي مقالات ورأي مهنا الجبيل
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقكأس الأمم الإفريقية.. المنتخب الوطني الأحد إلى ياوندي
التالي إصابة ميسي بكورونا.. ثلاثة لاعبين من سان جيرمان أصيبوا بالفيروس التاجي

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 16, 2026

أخبار ملفقة: غانا تعلن استقبال “مبعوث” للبوليساريو وليس “سفيرا”

المساء اليوم: على إثر تداول أخبار بخصوص استقبال وزير خارجية غانا، سامويل اكودجيتو…

وداع ميسي: الأرجنتين تختار منتخبا إفريقيّاُ في المباراة التكريمية

سبتمبر 16, 2026

التحول الطاقي: المغرب يستعرض تجربته في مؤتمر الأرجنتين

سبتمبر 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

أخبار ملفقة: غانا تعلن استقبال “مبعوث” للبوليساريو وليس “سفيرا”

سبتمبر 16, 2026

وداع ميسي: الأرجنتين تختار منتخبا إفريقيّاُ في المباراة التكريمية

سبتمبر 16, 2026

التحول الطاقي: المغرب يستعرض تجربته في مؤتمر الأرجنتين

سبتمبر 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter