المساء اليوم – متابعة:
أُعلن في المغرب عن تأسيس جمعية جديدة أطلق عليها اسم (سلام لكولام)، “السلام للجميع”، يشغل منصب رئيسها الشرفي المستشار الملكي أندري أزولاي، وتهدف الجمعية إلى ما أسمته “المكافحة معا ضد العنصرية ومعاداة السامية والإسلاموفوبيا والتشهير وتوحيد القوى والكفاءات والمواهب وتنوع المغاربة، مسلمين ويهودا، وجعلهم في خدمة قاسمهم المشترك”،
وتتمثل أهداف الجمعية الرئيسية، حسب (i24NEWS) الإسرائيلية، في أن تكون صوتا مشتركا مسموعا بخصوص التحديات الرئيسية التي تظهر هنا وفي أماكن أخرى، والتواصل والتأثير المتبادل وبصدق بشأن الأخبار والتحديات المجتمعية التي نعيش فيها.
وأفادت (سلام لكولام) “تسميتها تشتمل على كلمتين مقتبستان من ديانتين اثنتيتن، الإسلام واليهودية/ وترمز للهوية المغربية، مشيرة إلى أن “الشغل الشاغل للمسلمين واليهود في المغرب وفرنسا والعالم، هو نسج رابط هوياتي وأخوي وتضامني تكون أشبه بشبكة ممتة، من أجل بناء المستقبل سوية”.
كما تسعى الجمعية على الخصوص، إلى منح كلمة “تمغرابيت” (الانتماء إلى مغرب متعدد ومتنوع ومتسامح، كما هو منصوص عليه في الدستور)، معنى ومحتوى وحمولة ملموسة، والانطلاق من الذاكرة نحو المستقبل، ونسج علاقات جديدة، ولاسيما مع الأجيال الجديدة، وكذا مساعدة الناشئة على المواءمة مع هويتها الجمعية، والاضطلاع بدور الوصل بين من سبق وعايشوا العيش المشترك بشكل ملموس، ومن يرغبون في إعادة ابتكاره، مزودين بالثقافة بوصفها “سلاحا” للتعليم الشامل.
وتؤكد الجمعية أن “المغاربة بشكل عام، داخل المملكة أو خارجها، والأجيال الجديدة على وجه الخصوص، بحاجة إلى اكتشاف الآخر، والانفتاح، والتعلم، والتوعية الثقافية، وإعادة ملاءمة تاريخنا وهويتنا”، موضحة أنه “يجب علينا أن نبتكر، على أرض الواقع وعلى شبكة وسائط التواصل الاجتماعي وشبكات الانترنت، والإعلام، والإنتاج الفني، والكلمات التي لا تتبعها أفعال، من خلال أعمال ابتكارية.

