Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بلجيكــــا.. مصرع شرطي من أصول مغربية بالرصاص خلال تدخل أمني ببروكسل ( فيديو)

أكتوبر 13, 2026

تايكواندو: المغربي هيثم زغوطي يتألق في باريس ويحرز برونزية الجائزة الكبرى

أكتوبر 13, 2026

لا ضحايا: حريق يشل حركة القطارات السريعة بين برشلونة ومدريد

أكتوبر 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

من “ريان المغربي” إلى “فواز السوري” الألم يوحد العرب

المساء اليومالمساء اليومفبراير 10, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مريم مشتاوي

مات ريان. نعم مات بعد أن حبس أنفاس العالم العربي وشغل الصحافة العربية والأجنبي، وهي تنتظر خروجه من البئر العميق، بعد أكثر من خمسة أيام من الحفر في منطقة صخرية محفوفة بالمخاطر. من هو ذلك الصغير الذي أجمع العالم على محبته؟ من هو ذلك الملاك الذي وقع في بئر لتستفيق الإنسانية وتتدفق مرة واحدة؟

ريان هو أوطاننا العربية المنكوبة: هو لبنان وسوريا والعراق واليمن. بلداننا الواقعة في آبار من الآلام والتعاسة والبؤس ولا أحد قادر على إخراجها منها. من حرب إلى أخرى ومن موت إلى آخر ومن ديكتاتور إلى ديكتاتور أسوأ ومن سلطة فاسدة إلى سلطة أشد لؤماً وفساداً.

ريان هو أطفال المخيمات وكل أطفالنا المعذبين في عالمنا العربي المتوحش، هو كل الأطفال العالقين في آبار منسية، المحاصرين بالثلوج والصقيع، المكبلين بعجزنا أمام دموعهم البريئة. ومع ذلك هؤلاء الأطفال هم من رفعوا بأياديهم الصغيرة التي ترتجف برداً صور ريان متضامنين مع وجعه. هل هناك مشهد يلهم الإنسانية أشد تأثيراً من براءة أطفال يتناسون آلامهم ويترفعون عنها، معبرين عن حزنهم على طفل آخر لم يلتقوا به يوماً؟

نعم لم يلتقوا به، لكنهم يعرفونه أشد المعرفة! إنه شقيقهم في الآلام.

ريان هو أيضاً الطفل السوري فواز القطيفان: طفلنا الأول وقع في البئر، نتيجة لخطأ الطبيعة أما طفلنا الثاني فقد اختطفته عصابة سلطوية أغرقت المنطقة بأسرها في بئر أعمق من بئر ريان!

فواز ما زال عالقاً في بئر عذابه اليومي مع عصابة من الوحوش، عصابة من فصيلة الديناصورات، عصابة يمكن تشبيهها بأي شيء عدا الإنسانية.

من شاهد فيديوهات التعذيب التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لا بد أن يصاب بصدمة نفسية. مشاهد قاسية لا يمكن لإنسان سوي متابعتها لأكثر من ثوان معدودة لشدة البشاعة والإجرام.

صوته وهو يصرخ “مشان الله لا تضربوني”، كافياً أن يشعرنا بالعجز والتفاهة. شعرت وأنا أم لثلاثة أطفال برغبة في الصراخ عالياً: كفى!

كفى تنتهكوا أجساد وأرواح أطفالنا.

ما عادت قلوبنا تحتمل كل هذا الكم من القهر والبشاعة. إن كانت هذه الكرة الأرضية لكم. خذوها. ما عدنا نريد منها شيئاً، ولا رغبة لدينا بمشاركتكم لا أرض ولا هواء. احفروا لنا طاقات صغيرة ولنقفز منها أحياء أو أمواتا.

ريان ابن جميع الأمهات العربيات: ما أعظمك يا أم ريان كيف أنجبت ابناً من رحمك وزرعت فيه كل هذا النور لينفخ روحه في أحشاء أمهات الأرض جميعهن فنعيد إنجابه مرة ثانية وثالثة ورابعة في مخاض عسير؟

يا ابني كيف نرثيك وللتو أنجبناك؟

عزاؤنا الوحيد أنك فتحت في الأرض بئراً عميقاً من نور، وأن دموعنا ستبقى عالقة في كفك الصغيرة.

أما أنت يا أم ريان فالسلام لقلبك يا ممتلئة بالنعمة. مباركة أنت بين النساء. ومباركة ثمرة بطنك. مباركة مباركة.

والسلام لكل من انتظر خروج صغيرك من حفرته. ولكل من صلى لأجله. أو أضاء شمعة.

مات ريان ليوحدنا ولو ليوم واحد. مات ليذكرنا بأن المحبة وحدها تجمعنا ولا شيء سوى المحبة.

عشرون سنة من التشرد!

ومن لوعة الصغار إلى معاناة المسنين و تشردهم، العم محمد صلاح أو “الحاج” محمد، لقبه المفضل وجه من وجوه كثيرة تفترش الشوارع في بلادنا. عمره 60 سنة وحلمه الوحيد أن ينتقل إلى مكان آمن، إلى غرفة دافئة تقيه العواصف وأخطار الليل، بعد أن عاش في الشارع لمدة 20 سنة بعد وفاة زوجته وطرده من الشقة التي كان يقطن فيها مع عائلته.

يتحايل على أوجاعه وهو يتقلب فوق ألواح من خشب ينام عليها في أحد شوارع مصر ويسميها “عشة”. يخشى المطر، ولكنه أحاط نفسه بغطاء بلاستيكي يخفف شيئاً من شر الشتاء وذله.

لا يستطيع الوقوف بسهولة بسبب أوجاع شديدة في البطن، ومع ذلك عشته الصغيرة تبدو مرتبة ونظيفة. له ابن وحيد يدعى وليد، يعاني من صرع في الرأس ولا يعرف له مكاناً.

العم محمد، رغم آلامه يحمد ربه على حاله ويبتسم بين الحين والآخر ابتسامة رضا وتسليم، معبراً عن محبته واحترامه لكل الناس المحيطين فيه.

انتشرت قصته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن صادفه مراسل قناة “اليوم السابع” المصرية وألقى الضوء على معاناته، في برنامج يتابع حال الفقراء والمشردين في الشوارع، بهدف الوصول إلى قلوب رحيمة تساعدهم. برنامج إنساني ترفع له القبعات.

لكن إن لم تكن أساساً وظيفة الإعلام نقل هموم الناس والتعبير عنهم، فماذا تكون؟ وما أشد حاجتنا اليوم لبرامج كثيرة مماثلة في زمن تفقد فيه السلطة الرابعة هيبتها. في زمن أصبح الفقر والتشرد والجوع حال أغلب المواطنين في بلاد عربية باتت تستمرئ النكبات!

المساء المساء اليوم جريدة المساء اليوم المغربية جيدة المساء اليوم المغربية رأي ومقالات مريم مشتاوي مقالات الرأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفي انتظار عقد دورة المجلس الوطني للحزب.. أنباء عن عزلة سياسية لبن كيران داخل “العدالة والتنمية”
التالي جراء جائحة كورونا.. 28% من المقاولات علقت نشاطها في 2021

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 13, 2026

بلجيكــــا.. مصرع شرطي من أصول مغربية بالرصاص خلال تدخل أمني ببروكسل ( فيديو)

المساء اليوم:  لقي شرطي بلجيكي مصرعه، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إثر…

تايكواندو: المغربي هيثم زغوطي يتألق في باريس ويحرز برونزية الجائزة الكبرى

أكتوبر 13, 2026

لا ضحايا: حريق يشل حركة القطارات السريعة بين برشلونة ومدريد

أكتوبر 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بلجيكــــا.. مصرع شرطي من أصول مغربية بالرصاص خلال تدخل أمني ببروكسل ( فيديو)

أكتوبر 13, 2026

تايكواندو: المغربي هيثم زغوطي يتألق في باريس ويحرز برونزية الجائزة الكبرى

أكتوبر 13, 2026

لا ضحايا: حريق يشل حركة القطارات السريعة بين برشلونة ومدريد

أكتوبر 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter