Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الفنيــدق: دعوة لمسيرة احتجاجا على زيارة الملك فليبي لسبتة ومليلية

أكتوبر 3, 2026

أبطال إفريقيا في مهمة جديدة.. الدكيك يكشف قائمة المغرب لـ”كان الفوتسال”

أكتوبر 3, 2026

إنذار أحمر.. أمطار غزيرة تربك منطقتي تاراغونا وكاستيون الإسبانيتين

أكتوبر 3, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 3, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الحب في زمن كورونا وأوكرانيا

المساء اليومالمساء اليومفبراير 15, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فـاضل السلطـاني

في كتاب هنري ميللر “الكتب في حياتي”، الذي صدر بالأصل في بداية الستينات، وترجم للعربية عام 2012 – ت: أسامة منزلجي، دار المدى – تصدمنا جملة تبدو ناشزة، وغريبة على كتابات ميللر وطبيعة حياته التي اعتاد أن يصفها نقاده بـ”العبثية” و”العدمية”، وبعضهم بـ”اللاأخلاقية”. تقول الجملة ما معناه أن “الخوف من الحياة لم يكن قط متفشياً هكذا. لقد احتل الخوف من الحياة مكان الخوف من الموت. وأصبح للحياة والموت معنى واحد”.

وهي جملة مفزعة قد لا يتوقف المرء عندها عند قراءاته، وقد يحيلها لسبب شخصي متعلق بالكاتب نفسه، أو للظروف المتعلقة بتلك الفترة الانتقالية، التي كانت فيها الحرب الباردة بين العملاقين الأميركي والسوفياتي تنذر بكارثة عالمية وشيكة، بعد أزمة برلين الثانية عام 1961، والتي كادت تقود لمواجهة عسكرية كبرى بين العملاقين آنذاك، ورافقتها أزمة الصواريخ الكوبية، كما هو الوضع الآن بين روسيا وأوكرانيا.

كأن ميللر يكتب عنا وعن عالمنا الآن. نعم، نحن خائفون من الحياة… خائفون إلى درجة الاقشعرار. وبالطبع، مع الخوف، كل خوف، تنسحب تلك الحيوية الحية، التي تغذي نسخ الحياة، والتي يسميها وليم بليك بـ”الغبطة الخالدة”.

كم تجد عبارة ميللر هذه تجسيدها الأقصى الآن، بل تتخذ أيضاً بعداً مضاعفاً، فنحن لم نعد خائفين من الحياة فقط، ومن أيدينا، وطعامنا وملابسنا وظلالنا، بل من الآخرين أيضاً. وهم ليس أولئك “الآخرين”، المجردين، الأشباح، البعيدين عنا، بل أحبابنا القريبون منا، الملتصقون بجلودنا ليل نهار، المشكلون لجوهر وجودنا وبقائنا كبشر، هذه المسافة بيننا وبين الحياة التي كنا نعرف تزداد سعة يوماً بعد يوم، وهي مليئة بالحفر والأخاديد والآبار المفتوحة التي علينا أن نحذر منها في كل خطوة، وأن نفتح أعيننا جيداً حتى في رابعة النهار.

نحن نشعر ربما جميعاً بأننا لم نعد تلك الكائنات العفوية التي كنا عليها في سالف الأيام والأزمان…. شيء تغير فينا للأبد. صرنا حكاية قديمة ستروى للأجيال القادمة، يرويها أحمق أو مجنون ولا تعني أي شيء، كما صرخ ماكبث مرة قبل قرون. لم يكن هذا فعل الجائحة فقط… إنها الجانب المنظور، إنها إشارة حمراء فقط لم نرها ونحن ندب في دهاليز المسافة التي تمتد أمامنا بلا أفق يلوح لنا من قريب.

الجائحة لم تجئ بغتة، بل كانت تتراكم تحت السطح سنين وسنين، حتى كبرت وأخذت تتسلل إلى ثيابنا، وتنمو في رئاتنا من دون أن نراها. ويبدو أننا ما زلنا نحث الخطى رغم كل الإشارات الحمراء. لم نتعلم شيئاً لسبب واحد: إننا لم نستطع أن نقرأ «كتاب الحياة»، الذي كان مفتوحاً أمامنا دائماً لأننا لم نحب هذه الحياة بشكل كافٍ. بدلاً من ذلك، فتحنا كتاب الحرب والقمع والكذب والتضليل… كتاب الموت.

وهكذا دخلنا شيئاً فشيئاً في مرحلة انغلاق محكمة لا نعرف كيف نخرج منها. لكن هذا ليس جديداً على البشرية، فقد مرت سابقاً بمراحل انغلاق كثيرة وخصوصاً في القرن العشرين، في الحربين الكونيتين، ثم الفاشية والنازية، وأزمة 29 المالية، والحرب الباردة، التي تعيد إنتاج نفسها اليوم. ويبقى السبب هو نفسه: أننا لم نحب الحياة… لم نحبها بشكل كافٍ. ومع ذلك، رغم مسيرتها المبعثرة، استطاعت البشرية، التي لا تطرح على نفسها إلا المشكلات القادرة على حلها كما يقول أحد الفلاسفة، أن ترمم شيئاً من كيانها المتشظي، وتلملم بعضاً من أشلائها، فقط بقليل من الحب.

قليل من الحب هو كل ما نحتاج في هذه الحياة الفانية.

المساء اليوم رأي ومقالات فاضل السلطاني مقالات الرأي مقالات ورأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقترقبا لغزو روسي: تنظيم رحلات جوية لنقل مغاربة أوكرانيا
التالي (LUG) البولندية لحلول الإضاءة الذكية تُدشن مصنعا بالعيون

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 3, 2026

الفنيــدق: دعوة لمسيرة احتجاجا على زيارة الملك فليبي لسبتة ومليلية

المساء اليوم: دعت جمعيات مدنية مغربية إلى تنظيم مسيرة مدنية سلمية وطنية بمدينة…

أبطال إفريقيا في مهمة جديدة.. الدكيك يكشف قائمة المغرب لـ”كان الفوتسال”

أكتوبر 3, 2026

إنذار أحمر.. أمطار غزيرة تربك منطقتي تاراغونا وكاستيون الإسبانيتين

أكتوبر 3, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الفنيــدق: دعوة لمسيرة احتجاجا على زيارة الملك فليبي لسبتة ومليلية

أكتوبر 3, 2026

أبطال إفريقيا في مهمة جديدة.. الدكيك يكشف قائمة المغرب لـ”كان الفوتسال”

أكتوبر 3, 2026

إنذار أحمر.. أمطار غزيرة تربك منطقتي تاراغونا وكاستيون الإسبانيتين

أكتوبر 3, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter