المساء اليوم – متابعة:
استبعد مصدر مطلع على كواليس صناعة القرار بنادي (تشيلسي) الإنجليزي بيع النادي، المملوك للملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، إلى مُلاك من الصين أو السعودية، مضيفاً أن إدارة النادي لا تريد بيعه لمالك “مثير للجدل سياسيًا”، وأن الملياردير الروسي لن يتعجل في قرار البيع.
وحسب تقارير إعلامية فإن النادي وضع معايير من ضمنها عدم بيع النادي لمالكين من الصين والسعودية ودول أخرى ذات سجلات سيئة في مجال حقوق الإنسان. وكان تغيير ملكية نادي “نيوكاسل يونايتد” قد تم تأجيلها مؤخرا بسبب الاتهامات بحق السعودية حول انتهاك حقوق البث التلفزيوني في الدوري الإنجليزي الممتاز، المملوكة لقناة “بي إن سبورتس” القطرية، وردود فعل سلبية لدى أندية بالدوري الإنجليزي على إتمام الملكية الجديدة لنيوكاسل، على خلفية الارتباط الوثيق للملاك الجدد بالحكومة السعودية.
وترتبط مخاوف الأندية الإنجليزية من المرتبطين بالنظام السعودي بالسجل الحقوقي السيء للمملكة، والذي بلغ أوجه بعد جريمة اغتيال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وأيًا كان من سيشتري تشيلسي، الفائز بالدوري الإنجليزي 5 مرات، والذي جاء نجاحه في حصد الدوري دائما في عهد أبراموفيتش منذ عام 2003، فسيتعين عليه إنفاق مبالغ طائلة، إذ يبحث الملياردير الروسي عن 3 مليارات جنيه إسترليني للبيع، ويُعتقد أن 1.5 مليار جنيه إسترليني منها هي الديون التي يدين بها النادي له.
ودخل الملياردير التركي محسن بيرق، المدير العام لشركة (بيرق أي بي غروب) القابضة، خلال الساعات الماضية، على خط شراء تشيلسي، وقال رجل الأعمال التركي عبر تويتر، “نريد رفع العلم التركي في لندن قريبا، ونتفاوض حول بنود شراء النادي مع محامي أبراموفيتش ونحن في طور المفاوضات قبل التوقيع”.
وسبق لرجل الأعمال الأميركي توبي بويهلي، مالك نادي لوس أنجلوس دودجرز الأميركي للعبة البيسبول، وشريكه السويسري هانس يورغ فايس، أن تقدما بطلب أيضا لشراء تشيلسي، كما تحدثت تقارير إعلامية إنجليزية أيضا، عن اعتزم رجل الأعمل المصري لطفي منصور، شراء النادي اللندني.

