الرباط – س. رملي:
عادت مجددا الصفحات المجهولة على الفيسبوك لكي تثير الجدل في مدينة تطوان، بعد ظهور صفحة وجهت انتقادات لاذعة لمسؤولين في المدينة واتهمتم بتلقي عمولات ورشاوى.
ووفق مصادر خاصة فإن الأمر يتعلق بصراع بين الأوزان الثقيلة في المدينة، خصوصا وأن الأمر يطاول هذه المرة جهات ذات حساسية خاصة، بينما تم ذكر أشخاص بالإسم والصفة.
ووفق هذه الصفحة فإن مسؤولا رفيعا بالمدينة قد يكون اغتنى من وراء علاقات مشبوهة و”بيع للمعلومات” وغير ذلك، وهو الشخص الذي قالت الصفحة إن لقبه هو “السعّايْ”، نظرا لما قالت إنه نتيجة “ابتزازه المستمر لعدة أطراف في المدينة، خصوصا للمشتبهين في مجال تجارة المخدرات”.
وحسب المصدر ذاته فإن هذا الشخص قد يكون على ارتباط بجهات نافذة، وأن الشبهات تحوم حوله منذ مدة، غير أنه بقي قويا في موقعه وزاد اغتناء إلى درجة أنه أصبح يستثمر في عدة قطاعات، من بينها تجارة السيارات والعقار.
من جهتها، قالت مصادر مطلعة إن الأمر يتعلق بصفحة “مشبوهة” على علاقة بمسوؤل في المدينة، وأن إنشاء هذه الصفحة جاء بناء على انتقادات وجهت لهذا المسؤول من طرف المسؤول السابق الملقب بـ”السعاي”، والمتعلقة بعمولات ضخمة تصله شهريا من عدة جهات.
وتضيف هذه المصادر أن هذه الصفحة تم إنشاؤها خارج المغرب، وعلى الأرجح في بلجيكا، وأنها تترجم صراع الأوزان الثقيلة في تطوان.
يذكر أن المدينة عرفت في وقت سابق إنشاء صفحة فيسبوكية كانت تبتز عددا من رجال الأعمال في المدينة، بغض النظر إن كانت معلوماتها خاطئة أو صحيحة.
وتعرف تطوان تركزا كبيرا لمشتبهين في مجالات “تجارية” مشبوهة، وهو ما يؤدي إلى اتساع نطاق تبييض الأموال ونشوء صراعات بين أجنحة مختلفة سواء داخل قطاع التهريب أو من بين مسؤولين يعتقد أنهم متواطئين مع عدة أطراف.

