Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بطولة: المغرب التطواني يتعثر مجددا بملعبه ويكتفي بالتعادل أمام الفتح

أكتوبر 10, 2026

طنجة: أكاديميون يناقشون المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر

أكتوبر 10, 2026

ترامــــب: محادثاتنا مثمرة مع إيران.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات النصفية

أكتوبر 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 10, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

تلفزيون العرايشي.. وحذاء القذافي..!

المساء اليومالمساء اليومأبريل 6, 2022آخر تحديث:يوليو 24, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله الدامون

damounus@yahoo.com

يعود رمضان فيعود الجدل مجددا بين المغاربة عن تلفزيونهم، أو التلفزيون، لأنه في الأصل ليس تلفزيونهم، بل تلفزيون رجل يسمى فيصل العرايشي، الذي “يزطم” على الشاشة منذ 20 عاما، ولا يبدو أنه سيرفع حذاءه عنها قريبا.

في كل مرة، وخصوصا مع حلول شهر رمضان، نتذكر حكاية القذافي مع التلفزيون الليبي، حين كان الزعيم الراحل يشاهد برنامجا حواريا تلفزيونيا على المباشر، فأحس بالقرف وأرسل على عجل حارسه الخاص إلى مدير التلفزيون، وهذا المبعوث لم يكن يحمل سوى الحذاء الشخصي للزعيم، مع رسالة تقول: أوقف البرنامج فورا وضع هذا الحذاء في المكان الذي يتحدث فيه الضيوف.. !

وكذلك كان.. وظل الليبيون يتساءلون طويلا عن سر إيقاف البرنامج الحواري المباشر وظهور حذاء مكانه لساعات طويلة.. إلى أن سمعوا يوما بالحكاية.

نحن عندنا شيء مشابه، وهو أن الحذاء ليس حذاء القذافي، بل حذاء المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، فيصل العرايشي، الذي يمكن أن نقول إنه قذافي صغير، يفعل ما يحلو له في تلفزيون يموله المغاربة من جيوبهم، ورغم أنوفهم، ومصيبتنا أننا نتأمل هذا الحذاء لأزيد من عقدين.

نحن لا نطمح في هذا الشهر المبارك أن يستجيب الله لدعواتنا ويعيد إلينا تلفزيوننا السليب، ولا نطالب بالتحقيق في كعكة الإنتاجات التلفزيونية ولا شركات الإنتاج المحظوظة ولا في الأموال الخرافية التي يتم تبذيرها كل عام على إنتاجات مقرفة ولا على أشياء كثيرة.. كثيرة جدا، بل نود فقط أن نفهم أي سر في الكون يجعل هذا الرجل يتصرف في التلفزيون وكأنه وجده على قارعة الشارع، يفعل فيه ما يشاء إلى درجة أنه صار يعاقب كل من يقدم إليه النصيحة.. حتى لو كانت هذه النصائح من مهنيين أمضوا سنوات طويلة في العمل الميداني داخل التلفزيون المغربي.

لنعد إلى الرسالة التي عممها من قبل الصدّيق معنينو، حول ما جرى له مؤخرا خلال برنامج لتخليد الذكرى الستين لإنشاء التلفزيون، عندما فوجئ بأن أغلب أقواله تم حذفها، وأن البرنامج تعرض لمجزرة لمجرد أنه أدلى بكلام يمكن لأي صحافي مهني أن يقوله، مع أن ما قاله معنينو أقل بكثير من الكلام الذي يردده المغاربة باستمرار حول تلفزيونهم.. الذي يوجد حاليا تحت السيطرة الفعلية لفيصل العرايشي.

معنينو لم يطالب بأكثر من أن يكون التلفزيون مهنيا، واستغرب كيف أنه، في بداية الحرب في أوكرانيا، لم يوجد أي مراسل للتلفزيون المغربي هناك رغم وجود آلاف المغاربة في أوكرانيا كانوا يعانون الكثير..

هذه الملاحظة وملاحظات أخرى تم حذفها من البرنامج، وهذا ليس مسيئا فقط، بل إنه خطير جدا، لأنه يوجد على رأس التلفزيون المغربي شخص ويعتقد أنه “ربكم الأعلى”، وأن لا أحد في الكون يملك حق إبداء ملاحظات حول “تلفزيونه”، ومعنى هذا أن لا أحد له حق التفكير وإبداء الرأي حول التلفزيون، وهذا يقود نحو نتيجة واحدة.. وهي أن تلفزيون العرايشي صار عشا حقيقيا للبلادة والتعفن والجهل والتخلف والأمراض النفسية.. تماما مثل أي شيء يوجد في قبضة طاغية.

كنا، في زمن ما، نحلم بأن يكون للمغرب قناة على شكل قناة “الجزيرة” أو قنوات أخرى محترمة، وفي النهاية لم يعد المغاربة يأملون سوى في أن يتوقف تلفزيون العرايشي عن التقيؤ عليهم يوميا، خصوصا في شهر رمضان، الذي تحول إلى مناسبة يكتشف فيها الناس كم تفصلهم من سنوات ضوئية عن تلفزيون يحترمهم، وكيف أن هذه البلاد، الذي يتغنى الكثيرون بأنها تتغير وتتقدم، يوجد تلفزيونها في الدرك الأسفل من البلادة والتخلف، وأن البلاد التي تتقدم فعلا لا يمكن أن يكون تلفزيونها محتاجا للعلاج في “بويا عْمر”.

والرجل لم يطالب بالتحقيق في كعكة الإنتاجات التلفزيونية ولا شركات الإنتاج المحظوظة ولا في الأموال الخرافية التي يتم تبذيرها كل عام على إنتاجات مقرفة ولا على أشياء كثيرة.. كثيرة جدا.

من حسن حظ الليبيين أن حذاء القذافي لم يبق على شاشتهم سوى بضع ساعات.. ومن سوء حظنا أننا لا نزال نتأمل حذاء العرايشي على شاشتنا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبـ22 هدفا و8 تمريرات حاسمة.. طارق تيسودالي أفضل هداف مغربي بأوروبا
التالي الصين تطوِّر مركبة ركاب بسرعة 1.6 كم في الثانية

المقالات ذات الصلة

بطولة: المغرب التطواني يتعثر مجددا بملعبه ويكتفي بالتعادل أمام الفتح

أكتوبر 10, 2026

طنجة: أكاديميون يناقشون المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر

أكتوبر 10, 2026

ترامــــب: محادثاتنا مثمرة مع إيران.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات النصفية

أكتوبر 9, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 10, 2026

بطولة: المغرب التطواني يتعثر مجددا بملعبه ويكتفي بالتعادل أمام الفتح

المساء اليوم – م. ق: اكتفى فريق المغرب التطواني بنتيجة التعادل السلبي صفر…

طنجة: أكاديميون يناقشون المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر

أكتوبر 10, 2026

ترامــــب: محادثاتنا مثمرة مع إيران.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات النصفية

أكتوبر 9, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بطولة: المغرب التطواني يتعثر مجددا بملعبه ويكتفي بالتعادل أمام الفتح

أكتوبر 10, 2026

طنجة: أكاديميون يناقشون المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر

أكتوبر 10, 2026

ترامــــب: محادثاتنا مثمرة مع إيران.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات النصفية

أكتوبر 9, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter