المساء اليوم – متابعة:
أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن المغرب لن يشهد نقصا في المواد الأساسية، موضحاً أن الأسعار سترتفع وفق الأحداث الدولية وجراء الحرب التي تدور رحاها في شرق أوروبا، وهي “منطقة إستراتيجية على مستوى تمويل العالم بمجموعة من المواد الأساسية”، وأن الأسعار ستواصل الارتفاع “دون أن نعرف إلى أين ستقف”، على حد تعبيره.
وأضاف بايتاس، في ندوة صحافية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، أن العديد من المواد الأساسية، وتحديدا الغذائية، شهدت ارتفاعا في أسعارها مؤخرا أمام ارتفاع “قياسي” لأسعار المحروقات، ما أثر بشكل واسع على باقي المواد الاستهلاكية، وفي رده على سؤال حول المخزون الاستراتيجي للمغرب من القمح والمحروقات، أوضح أن مخزون القمح يناهز 5 أشهر، أما بالنسبة للمحروقات “يوجد ما يمكن أن يتم تخزينه لمواجهة المتطلبات والحاجيات المطلوبة في السوق”، مشيراً إلى أنها “تخضع لتقلبات شبه يومية”.
وكشف بايتاس أنه “من الصعب جدا إعداد مخزون استراتيجي في وضعية الغلاء لاسيما أن جميع المواد الأساسية المعنية بالتخزين مرتفعة سواء التي ينتجها المغرب أو الإنتاج الخارجي”، لافتاً إلى أن الظروف المناخية لم تكن مواتية في بداية السنة على عكس التساقطات الأخيرة.
وبشأن التدابير الحكومية، قال إن “الحكومة تمتلك تصورا لكن على مستوى التطبيق سيتطلب بعض الوقت”، مضيفا أن ذلك يتطلب إعداد سياسات عمومية وتمويلات جديدة للتحكم في إنتاج هذه المواد ومواجهة الغلاء بالموازاة مع تنفيذ البرنامج الحكومي من إصلاحات للقطاعات الاجتماعية.

