المساء اليوم – متابعة:
صنفت الحكومة الإسبانية المحادثات التي أجراها رئيسها بيدرو سانشيز مع الملك محمد السادس “ضمن أسرار الدولة، خصوصا الشق المتعلق بسبتة ومليلية وبجزر الكناري”.
وحسب صحيفة (esdiario) الإسبانية فإن حكومة سانشيز ترفض حتى الآن الخوض في تفاصيل المفاوضات التي أجرتها مع المغرب لتجاوز أزمة دبلوماسية نتيجة استقبالها زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، من أجل تلقي العلاج في أبريل من العام الماضي، بهوية مزورة.
ورغم المصالحة “التاريخية” بين البلدين إلاَّ أن سانشيز يعتزم تصنيف تلك المحادثات ضمن خانة أسرار الدولة، بموجب قانون يعود لعهد الجنرال فرنسيسكو فرانكو، ويتعلق بـ”الأسرار الرسمية للمملكة الإسبانية”، وفق الصحيفة، كما يُفضل سانشيز إبقاء كل ما يتعلق بمحادثاته مع الملك محمد السادس في سرية تامة، على الرغم من أن هذه قضايا تؤثر على السياسة الخارجية لإسبانيا، وأعرب البرلمان الإسباني عن رفضه المطلق لها.
ولم يكشف سانشيز عن تفاصيل تلك المحادثات في الخطاب الذي ألقاه أمام البرلمان بلاده، مكتفيا بالقول إن القرار يهدف بالدرجة الأولى إلى الدفاع عن مصالح إسبانيا. كما رفض رئيس الحكومة التعليق على مراسلة توصل بها من حزب (Vox) اليميني، مؤكداً أنه لا نية للحكومة للإعلان عن استراتيجية الأمن القومي الجديدة، والتي تتضمن الخطة الشاملة الأولية لسبتة ومليلية.
وأكدت الرباط ومدريد، عقب اجتماع الملك محمد السادس وبيرو سانشيز، الخميس الماضي في الرباط، على “استعدادهما لبدء مرحلة جديدة تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة والتشاور الدائم والتعاون الصريح”.
وأضاف بيان الديوان الملكي المغربي أن سانشيز “حرص على تجديد التأكيد على موقف إسبانيا بخصوص ملف الصحراء، معتبرا المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف”.

