المساء اليوم – متابعة:
في أول رد من المغرب على تأجيل مشروع أنبوب الغاز النيجيري، نفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، صحة تأجيل هذا المشروع، أو وجود تطورات تتعلق به، قائلة إنه “لا مستجدات في ملف أنبوب الغاز النيجيري”، موضحة أن “المغرب لديه بدائل كثيرة سيفكر فيها إذا توقف مشروع خط الأنابيب”.
نفي وزارة الانتقال الطاقي جاء بعدما فاجأت نيجيريا الجميع بتأجيل موعد الانتهاء من المشروع، الذي تتنافس عليه الجزائر أيضًا، حيث أدلى رئيس (شركة النفط الوطنية المحدودة في نيجيريا)، ميلي كياري، لموقع (نايراميتركس) في الـ17 من أبريل الجاري، قوله إن مشروع خط أنابيب نقل الغاز، الذي سيربط بين “آجاوكوتا – كادونا” و”كانو”، وتبلغ تكلفته الاستثمارية 2.8 مليار دولار، ستكتمل أعماله في الربع الأول من 2023، بدلًا من العام الجاري.
فيما نقل موقع (الطاقة) عن مصادر وصفها بـ”المُطلعة”، قولها إن الجانب النيجيري لم يتواصل، حتى الخميس الماضي مع وزارة الطاقة المغربية، أو يبلغها بهذه التطورات، مضيفاً أن “الرباط لديها بدائل كثيرة ستفكر فيها إذا توقف مشروع خط الأنابيب”، مؤكداً أن “الأولوية حاليًا لتعزيز التنقيب عن الهيدروكربونات، خاصة بعد الاكتشافات الأخيرة التي نجحت البلاد في تحقيقها، مثل حقل تندرارة”، موضحاً في الوقت ذاته “لا نُنكر أهمية مشروع أنبوب الغاز النيجيري بالنسبة للمغرب، لكن في الوقت نفسه نتحرك في أكثر من مسار، ولدينا الكثير من البدائل”.
ويمتدّ خط الغاز النيجيري المغربي على طول 5660 كيلومترًا، وبدأ البلدان مباحثات المشروع عام 2016، وتبلغ تكلفة المشروع أكثر من 25 مليار دولار أميركي، كما يمر بـ13 دولة أفريقية: (نيجيريا وبنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا والمغرب)، ويستهدف مشروع الأنبوب نقل ما بين 30 و40 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويًا، كما خصّص البنك الإسلامي للتنمية 15.5 مليون دولار لدراسات التصميم الهندسي الأولية في منتصف عام 2021.

