المساء اليوم:
اختير الفيلم المغربي “القفطان الأزرق” لمخرجته مريم التوزاني، للمشاركة في مسابقة قسم “نظرة ما” ضمن فعاليات الدورة الـ75 لمهرجان كان السينمائي، إلى جانب 18 فيلم سينمائيا دوليا.
وذكر المركز السينمائي المغربي في بلاغ له، أنه من خلال هذه المشاركة في الدورة 75 لمهرجان كان، تسجل السينما المغربية حضورها في هذا الموعد السينمائي الدولي للمرة الثالثة على التوالي، بعد “آدم” للمخرجة مريم التوزاني في فقرة “نظرة ما” في 2019، و”علي صوتك ” لنبيل عيوش (المسابقة الرسمية لسنة 2021).
وحصل فيلم (القفطان الأزرق)، وهو من إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، على منحة صندوق دعم الإنتاج السينمائي الوطني للمركز السينمائي المغربي. ويحكي الفيلم قصة حليم ومينة، وهما زوج يسير متجرا للقفطان في مدينة سلا، يلتحق به الشاب يوسف كمتدرب، والذي يتقاسم مع المعلم حليم شغفه الكبير بالخياطة.
يقوم ببطولة الفيلم وجوه سينمائية جديدة، وهم صالح بكري ولبنى عزبال وأيوب مسيوي، بمشاركة مونية لمكيمل وحميد الزوغي. ويُعتبر (القفطان الأزرق) التجربة الثانية في فيلم طويل للممثلة وكاتبة السيناريو والمخرجة مريم التوزاني، بعد فيلمها السابق (آدم) في 2019، والذي حصد عدة جوائز عالمية، واختاره المركز السينمائي المغربي ليمثل المغرب ويتنافس على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي للعام 2020.
وسبق أن أخرجت مريم التوزاني في بداية مسيرتها، فيلمين قصيرين بعنوان (عندما ينامون)، و(آية والبحر)، وفيلما وثائقيا بعنوان (Much Loved). وقالت الشركة المنتجة، إن فيلم (القفطان الأزرق) يناقش موضوع المثلية الجنسية، وهو موضوع يعتبر من المحرمات في المغرب والعالم الإسلامي عموما.
إلا أن الجمهور المغربي تعود على نبيل عيوش بإنتاج وإخراج أفلام تتناول التيمات المحظورة والمثيرة للجدل، وسبق أن أثار فيلمه (الزين لي فيك) الكثير من الانتقادات، وكان يتحدث عن الدعارة، ولا يزال ممنوعا من العرض في المغرب حتى اليوم، كما أن أول فيلم قام بإخراجه بعنوان (مكتوب)، كان يتحدث عن تجارة المخدرات في المغرب، وقوبل وقتها بالكثير من التشجيع من طرف النقاد ومحبي السينما المحلية.

