المساء اليوم:
يبدأ وزير الخارجية المصري سامح شكري، الإثنين المقبل، زيارة رسمية إلى العاصمة الرباط، يلتقي خلالها نظيره المغربي ناصر بوريطة، لبحث آفاق تعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة بين مصر والمغرب على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية بالمنطقة والساحة الأفريقية والعربية.
وتأتي الزيارة بعد نحو خمسة أشهر من المباحثات الهاتفية التي جمعت وزير الخارجية المغربي بنظيره المصري، غداة الزيارة التي قام بها إلى القاهرة وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة. وكان لافتاً، في يناير الثاني الماضي تأكيد السفير المصري بالعاصمة الرباط، ياسر مصطفى كمال عثمان، في تصريحات صحافية، أن بلاده “تدعم بقوة الوحدة الترابية للمملكة المغربية”، وأنها لا تعترف بـ”الجمهورية الصحراوية” ولا تقيم أي علاقات معها.
وأوضح السفير أن القاهرة تُدعم وبقوة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، وترفض أي مس بوحدتها الترابية، مشيراً أن “بلاده كان قد شارك في المؤتمر الدولي الذي نظمته المملكة المغربية والولايات المتحدة لدعم خطة الحكم الذاتي في يناير 2021”.
وباستثناء بعض التوترات التي تشهدها العلاقات الاقتصادية بين مصر والمغرب، بشأن التبادل التجاري، والتي أكد السفير المصري حينها، أنها “طُويت بعد مشاورات بين مسؤولين في البلدين”، فإن العلاقات بين القاهرة والرباط عرفت تحسناً منذ عام 2015، إثر تمكّن البلدين من تجاوز الأزمة الصامتة التي سادت علاقات البلدين، بعد الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

