Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

منعطف حاسم.. المنصوري تتجه نحو تشكيل حكومتها مع أحزاب الكتلة

أكتوبر 6, 2026

المعاناة والأمل: المخرجة مونية الكومي تشارك بفيلم “رزق من ورد” في مهرجان غزة

أكتوبر 5, 2026

منافسة شرسة: ملعب برشلونة ينضم إلى قائمة الملاعب المرشحة لنهائي المونديال

أكتوبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

صبحي وأسعد.. وحيد والديه وصديقه اللذان كشفا هشاشة الجهاز الأمني الإسرائيلي

المساء اليومالمساء اليوممايو 8, 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

رغم الألم والمرارة تبدو حالة من الارتياح على عائلتي أسعد الرفاعي (19 عاما) وصبحي صبيحات (20 عاما) اللذين اعتقلتهما قوات الاحتلال اليوم الأحد بعد أن اتهمتهما بتنفيذ عملية إلعاد الخميس الماضي والتي قتل فيها 3 إسرائيليين وأصيب 3 آخرون بجراح بليغة.

وبعد نحو 4 أيام من المطاردة من خلال أعداد كبيرة من القوات أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد اعتقال الشابين في منطقة قريبة لا تبعد سوى 500 متر عن منطقة إلعاد كما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، وأظهرت صور ومقاطع فيديو بثها الإعلام الإسرائيلي استدراج المعتقليْن بمناداتهما والطلب إليهما الخروج من أسفل شجرة حرجية كثيفة كانا يختبآن أسفلها.

وما إن خرج المنفذان الرفاعي وصبيحات حتى قام جيش الاحتلال باعتقالهما وتكبيلهما وإجراء تحقيق ميداني معهما، وظهر أسعد الرفاعي وهو يقر بأنه وصديقه صبحي هما من نفذا “عملية إلعاد”.

وتناقلت وسائل الإعلام أيضا صورا للشابين ومقاطع فيديو، وبدا أسعد في مقطع مصور وهو مبكل اليدين للخلف ويدخن سيجارته، وهو ما أثار حفيظة الشارع الإسرائيلي، ولا سيما المستوطنين الذين كتب بعضهم على منصات التواصل “يدخن بدلا من أن يكون داخل كيس أسود”، في إشارة إلى التحريض عليهما وقتلهما، فيما ظهر صبحي وهو ملقى على الأرض ومجرد من ملابسه السفلية وعليه كدمات ودماء بالمنطقة الخلفية من رأسه ووجهه، وهو ما رجح تعرضه للضرب.

وحيد أهله

وبينما كانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنشغل بنقل الأسيرين إلى سجونها لاستكمال التحقيق معهما كانت قرية رمانة قرب مدينة جنين التي ينحدر منها الشابان تعيش حالة من الهدوء المصحوب بالاستقرار بعد أن تم “الاعتقال دون تصفية”، خاصة أن التحريض من المستوطنين المتطرفين لم يتوقف ضدهما.

وفي القرية (يقطنها نحو 4 آلاف نسمة) الحدودية مع الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 ولد أسعد يوسف الرفاعي وصديقه صبحي عماد صبيحات وعاشا معا، والتحقا بالعمل باكرا، ولم يعرف عنهما سوى “الصداقة الحميمة والألفة في الحياة والعمل والتشابه بالعمل في مهنة تمديد الكهرباء للبيوت”، بحسب طارق صبيحات قريب صبحي.

وصبحي هو الوحيد لأمه وأبيه، ولم يحالفه الحظ في الثانوية العامة قبل عامين، فالتحق بأحد مراكز التعليم المهني في مدينته جنين وأنهى بتفوق تعلم مهنة “تمديد كهرباء البيوت”، وهو التخصص ذاته (كهرباء المنازل) الذي تعلمه صديقه أسعد، وهو واحد من بين 4 أشقاء بعد أن أنهى الثانوية العامة.

الهادئان والمنفردان

يقول طارق صبيحات إنه لم يكن تظهر بأي حال على الشابين سوى العلاقة الجيدة مع بعضهما ومع أهالي القرية عموما، ولم يبد على تصرفاتهما ما يثير الريبة والقلق وحتى “الإعداد والتخطيط لأي عمل مقاوم، وهما هادئان بطبعهما ولا تظهر عليها أي من علامات العنف”.

وقدَّر صبيحات أن ما جرى لم يكن سوى “رد فعل طبيعي على ما تعيشه الأراضي الفلسطينية عامة ومدينة جنين خاصة بفعل مضايقات واعتداءات الاحتلال”، وأنه “تصرف فردي ودون دعم من فصيل أو تنظيم أو ترتيب مسبق”.

وأظهرت مقاطع فيديو بثت في اللحظات الأولى لعائلتي الأسيرين عقب تنفيذ العملية نفي العائلتين أي معرفة مسبقة بنية ابنيهما لتنفيذ هذا العمل أو غيره ونفيهما انتماء الأسيرين لأي فصيل “ولهذا تشاورا ذاتيا ونفذا العمل منفردين” يقول طارق صبيحات.

ويرجح أن أسعد وصبحي يعملان داخل إسرائيل منذ أكثر من عام، وأنهما منذ 8 أشهر يعملان بمستوطنة إلعاد، حيث تعهدا تمديد الكهرباء لبناية هناك، وأنهما منذ أن غادرا منزليهما بقرية رمانة يوم الأربعاء الماضي -قبل تنفيذ العملية بيوم- أخبرا عائلتيهما أنهما ذاهبان للعمل في رام الله.

ويقدّر صبيحات أنه في ظل إغلاق الاحتلال الإسرائيلي الفتحات (ثقوب بجدار الفصل بين الضفة الغربية وداخل إسرائيل يتنقل عبرها العمال الفلسطينيون) في منطقة جنين بشكل كامل انتقل الشابان إلى رام الله للدخول من إحدى الفتحات هناك، وهذا ما حصل فعلا.

توافد المؤازرين

وما إن أشيع خبر الاعتقال حتى عمت حالة من السرور والاطمئنان في قرية رمانة وبين ذوي الشابين، حيث تقاطر عشرات المواطنين من القرية والمناطق المجاورة إلى ديوان الصبيحات بالقرية لمؤازرة عائلتي الأسيرين والتخفيف عنهما، حيث ظهر والداهما بصورة جماعية وهما يجلسان قرب بعضهما ويستقبلان المواطنين.

ورغم حالة الترقب والخوف التي سبقت اقتحام قوات الاحتلال قرية رمانة واعتقال عدد من أقارب الشابين فإن عائلتيهما استقبلت المتضامنين والمؤازرين وتزينت منازلهما بالأعلام الفلسطينية.

وتعد “عملية إلعاد” الثالثة منذ مارس الماضي التي ينفذها مقاومون بشكل مزدوج بعد عملية “الخضيرة” وعملية “مستوطنة أرئيل” قبل نحو 10 أيام، والتي قتل فيها الشابان الصديقان محمد مرعي وسميح عاصي حارسا إسرائيليا.

مقاصد الاحتلال من الاعتقال

بدوره، يقول المختص في الشأن الإسرائيلي عادل شديد إن الاعتقال للمنفذيْن يراد منه إسرائيليا تحويل الهجوم والانتقادات التي تواجه أجهزة أمن الاحتلال إلى “انتصار وإنجاز للأجهزة الأمنية ووحدات الجيش الخاصة من الشاباك واليمام” وغيرها، خاصة بعد الفشل الأمني والاستخباراتي، سواء بنية هؤلاء الشبان تنفيذ عملية فدائية أو حتى بتأخر وصولها إلى مكان العملية بعد 15 دقيقة من تنفيذها.

كما يريد الاحتلال -وفق شديد- من نشره صور وفيديوهات الأسيرين التغطية على فشله الأمني وتحويل تفكير الإسرائيليين من التحريض على المنظومة الأمنية إلى نسيان القتلى والمصابين والتمجيد بالجنود ووحدات الجيش الخاصة بربطها الليل بالنهار للوصول إلى المنفذيْن.

وقال شديد “يريد الاحتلال كذلك بما نشره من فيديوهات تبين الأسيرين وكأنهما في حالة ارتياح -في إشارة إلى صورة أحدهما وهو يدخن- تجميل صورة إسرائيل باعتقال المنفذيْن، وبالمقابل تشويه صورة النضال الفلسطيني”.

وختم بالقول “يعتقد الاحتلال واهما أن نشره الفيديوهات وصور الأسرى سينهي أو يحل أزمة إسرائيل الأمنية والسياسية، وبالتالي لن تكون عملية إلعاد هي الأخيرة”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحكايات مثيرة من أول مشاركة مغربية في المونديال.. مرمى بلا حارس.. ورفض الهدية.. وكشف للمنشطات..!
التالي إسبانيا تقدم للجزائر ألف دليل ودليل على أن الغاز الموجه للمغرب ليس غازها

المقالات ذات الصلة

منعطف حاسم.. المنصوري تتجه نحو تشكيل حكومتها مع أحزاب الكتلة

أكتوبر 6, 2026

المعاناة والأمل: المخرجة مونية الكومي تشارك بفيلم “رزق من ورد” في مهرجان غزة

أكتوبر 5, 2026

منافسة شرسة: ملعب برشلونة ينضم إلى قائمة الملاعب المرشحة لنهائي المونديال

أكتوبر 5, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 6, 2026

منعطف حاسم.. المنصوري تتجه نحو تشكيل حكومتها مع أحزاب الكتلة

المساء اليوم: تتجه مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة نحو منعطف حاسم، في وقت بدأت فيه…

المعاناة والأمل: المخرجة مونية الكومي تشارك بفيلم “رزق من ورد” في مهرجان غزة

أكتوبر 5, 2026

منافسة شرسة: ملعب برشلونة ينضم إلى قائمة الملاعب المرشحة لنهائي المونديال

أكتوبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

منعطف حاسم.. المنصوري تتجه نحو تشكيل حكومتها مع أحزاب الكتلة

أكتوبر 6, 2026

المعاناة والأمل: المخرجة مونية الكومي تشارك بفيلم “رزق من ورد” في مهرجان غزة

أكتوبر 5, 2026

منافسة شرسة: ملعب برشلونة ينضم إلى قائمة الملاعب المرشحة لنهائي المونديال

أكتوبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter