المساء اليوم:
وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء، إلى الجزائر في زيارة تُثير تساؤلات حول أبعادها ودلالاتها وحتى توقيتها،حيث يُتوقع أن يلتقي لافروف خلالها نظيره رمطان لعمامرة والرئيس عبد المجيد تبون.
وحسب ما أفادت وسائل إعلام جزائرية، فإن “الزيارة تأتي بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وروسيا” بدون تفاصيل إضافية، وكانت مصادر دبلوماسية جزائرية، قد أفادت أن لافروف سيبحث في الجزائر الأزمتين الأوكرانية والليبية والوضع في الشرق الأوسط، ومستجدات أسواق الطاقة.
وتعود آخر زيارة لوزير الخارجية الروسي للجزائر إلى يناير 2019 أي قبل أكثر من شهرين من استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الجيش واحتجاجات شعبية غير مسبوقة. وكان تبون تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أبريل الماضي، و”اتفق الرئيسان على أهمية تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين، والاجتماع القادم للجنة المشتركة، للتعاون الاقتصادي”، التي تأجلت بسبب جائحة كورونا، بحسب ما أفادت الرئاسة الجزائرية.
