المساء اليوم – متابعة:
أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية عن لقاء ثنائي خاصّ سيجمع خوسيه مانويل ألباريس بنظيره المغربي ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء، وذلك قبل يوم واحد من بدء الاجتماع الوزاري لـ”التحالف الدولي ضد داعش”، المقرر عقده غدا الأربعاء، في مدينة مراكش.
وسيتم خلال اللقاء مراجعة مختلف القضايا المطروحة على جدول الأعمال الثنائي والدولي، بالإضافة إلى تطور خارطة الطريق التي تم وضعها بين البلدين، وستكون هذه المرّة الأولى التي يلتقي فيها المسؤول الإسباني بنظيره المغربي، منذ تطبيع العلاقات الثنائية مع المغرب، نتيجة قرار حكومة بيدرو سانشيز قبول خطة الحكم الذاتي في الصّحراء المغربية.
وألغى ألبارس وبوريطة لقاء ثنائيا في الرباط في اللحظة الأخيرة، بعد أن دعا الملك محمد السادس رئيس الحكومة الإسبانية للقيام بزيارة رسمية إلى المغرب، برفقة ألباريس، لتدشين المرحلة الجديدة في العلاقات الثنائية. ورافق ألباريس سانشيز في تلك الرحلة، لكن لم تتح له الفرصة للتحدث مطولا مع نظيره المغربي، الذي تحدث معه في عدة مناسبات عبر الهاتف في الأشهر الأخيرة، في محاولة لإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الصحيح.
الجدير بالذكر، أن أكثر من 80 دولة ومنظمة دولية شتشارك في اجتماع التحالف ضد “داعش”، الذي سيرأسه بوريطة، ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن، كما سيحضر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، وممثلون من المملكة المتحدة وكندا وإيطاليا ودول أخرى.
ومن المتوقع حضور الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية، جوزيب بوريل. وسيركز الاجتماع على تعزيز التعبئة العالمية لمحاربة التنظيم الإرهابي، الذي مازال يشكل تهديدا كبيرا للمجتمع الدولي.
يُشار إلى أنها المرة الأولى التي يتقرر فيها عقد الاجتماع الوزاري لـ”التحالف الدولي ضد داعش”، في دولة إفريقية، والذي سيناقش الاقتراح الإسباني بتركيز الجهود على دحر الإرهاب في القارة السمراء، باعتبارها أكثر مناطق العالم المهددة بالإرهاب الجهادي.

