المساء اليوم – متابعة:
أظهرت صور ومقاطع الفيديو متداولة من مدينة خريبكة على مواقع التواصل الإجتماعي حجم وطبيعة الخسائر المادية التي لحقت ممتلكات خاصة وعامة، عقب مباراة الرجاء الرياضي وسريع واد زم التي احتضنتها المدينة، لحساب الأسبوع 23 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وطال التخريب سيارات ومحلات تجارية عقب المباراة التي انتهت بفوز فريق سريع واد زم أمام الرجاء، بهدف نظيف، وانتقل الاحتقان من مدرجات ملعب الفوسفاط الذي استضاف المباراة إلى الأحياء المجاورة، حيث ظهرت سيارات مخربة، وواجهات محلات مكسورة رغم إغلاقها، تزامنا مع عطلة نهاية الأسبوع، ودراجات تم إضرام النار بها.
واستنكرت ساكنة خريبكة الأحداث اللارياضية والتخريب الذي رافق المباراة، عبر منشورات اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، منذ ليلة أمس الأحد. الجدير بالذكر أن الرجاء مهدّد بعقوبة من جامعة الكرة، بعد توجيه جماهيره لمقذوفات إلى أرضية الملعب أصابت حكم الشرط بجرح في الرأس واضطر معها الحكم الرئيسي لتوقيف اللقاء لدقائق، إلى حين عودة الهدوء للمدرجات.
أحداث شغب متكررة..
وشهدت الملاعب الرياضية المغربية منذ عودة الجماهير بعد الجائحة حوادث شغب متعددة، أخرها كانت أعمال الشغب التي صاحبت مباراة الجيش الملكي والمغرب الفاسي مارس الماضي، والتي خلف خسائر فادحة، بسبب إقدام المشاغبين على تكسير المرافق الداخلية لمجمع الأمير مولاي عبد الله، وتحطيم اللوحات الإشهارية وشاشة “الفار”، ناهيك عن تكسير وتهميش السيارات التي كانت في محيط الملعب، إضافة لبعض حالات سرقة الهواتف، وينتظر ان تزور لجنة تقنية الملعب لتقييم الخسائر في الملعب.
وكان جمهور الجيش الملكي والمغرب الفاسي بملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله وفي محيطه، قد عاش ساعات من الجحيم بسبب أعمال شغب اندلعت عقب نهاية مباراة الفريقين، الأحد 13 مارس 2022، برسم دور ثمن نهائي كأس العرش. وانطلقت أعمال الشغب، مباشرة بعد نهاية المباراة بفوز المغرب الفاسي بهدفين لواحد، حين اقتحم المئات من جماهير الجيش الملكي أرضية الملعب، متوجهين إلى المدرجات الشمالية، حيت كان جمهور المغرب الفاسي.
وامتد الشغب إلى محيط ملعب مولاي عبد الله، ولم يسلم منه حتى رجال الأمن، إذ أن الكثير منهم تعرض لإصابات، ناهيك عن تكسير وتهميش السيارات التي كانت في محيط الملعب، إضافة لبعض حالات سرقة الهواتف. وحسب السلطات الأمنية فقد تم إلقاء القبض على المشتبه في تورطهم بارتكاب أعمال شغب وحيازة أسلحة بيضاء والسكر العلني والتراشق بالحجارة والذي تسبب فى إلحاق خسائر مادية بالممتلكات الخاصة والعامة.
وحسب السلطات فقد تم إلقاء القبض على 160 شخصا من بينهم 90 قاصرا، وتسبب المتورطون في أعمال الشغب، في إصابة 85 شرطيا بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم 63 مصابا تم نقلهم إلى المستشفى.

