المساء اليوم – متابعة:
رفضت حكومة بيدرو سانشيز الكشف عن تفاصيل حفل كانت السفارة الإسبانية في الرباط ستنظمه على هامش زيارة وزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس، الشهر الماضي، وذلك بعد حملة برلمانية تزعمها تجمع (Compromís) لأجل الكشف “عمن دفع تكاليف الحفل الملغى، وهل كان من المال العام”.
ونقلت صحيفة (La Razón) الإسبانية أن السفارة ألغت الحفل الذي دعي إليه 1500 شخص في آخر لحظة، بعد أن تأجلت الزيارة بسبب اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، والملك محمد السادس، في أبريل الماضي، والاتفاق على زيارة سانشيز للمغرب قبل وزيره في الخارجية.
وذكر تجمع (Compromís) البرلماني، إنه على هامش الزيارة التي كان من المفترض أن يقوم بها ألباريس في الأول من أبريل للرباط، خططت السفارة الإسبانية في المغرب للحفل الذي دعي إليه 1500 شخص، لكن السلطة التنفيذية رفضت الإجابة عن عدد من الأسئلة حول الحفل الملغى، مشيرة إلى أن النائب عن التجمع في مجلس الشيوخ الإسباني، كارلوس موليه، أرسل أسئلة مكتوبة يطالب فيها الحكومة بالكشف عن النفقات المتعلقة بالحفل: الأمن، السفر، الطعام والتموين، والاتصالات، وإلى غير ذلك من النفقات الخاصة بالحضور.
وطالب موليه السلطات بالكشف عن من دفع تكاليف الحفل الملغى، وهل كان من المال العام، وحسب (La Razón) فإن الأسئلة أرسلت في الأول من أبريل لكن الحكومة لم ترد إلا في 19 مايو الجاري دون أن تتطرق إلى قضية النفقات، حيث اقتصر الجواب على الكشف عن سبب إلغاء الحفل، والذي يرجع إلى رغبة الحكومة في أن تكون زيارة سانشيز للمغرب أولا قبل زيارة وزير الخارجية إلى المملكة من أجل تنفيذ خارطة طريق المصالحة التي أنهت الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، مما دعا موليه إلى تكرير أسئلته البرلمانية، ومتهماً السلطة التنفيذية الإسبانية بـ “التقليل من قيمة” إسبانيا والخضوع لـ “الإذلال المستمر” للمغرب، حسب رأيه.

