المساء اليوم – متابعة:
قررت سلطات الصحية بمدينة مراكش بالعمل على إخضاع “قردة “جامع الفنا” للمراقبة الاستباقية البيطرية الدقيقة، إضافة إلى البدء في عملية الإحصاء عدد لقردة المتواجد بالساحة، وذلك بعد انتشار فيروس “جدري القردة” في عدد من دول العالم، كبريطانيا وأميركا وأستراليا وفرنسا وبلجيكا وبلدان مجاورة كإسبانيا والبرتغال.
وتدخل العملية الاحترازية لسلطات المدينة الحمراء، في إطار ما تعرفه “جامع الفنا” من حركة سياحية وتواجد عدد لا بأس به من القردة، واحتكاكها المباشر بالسياح ومرتادي الساحة، سواء من أجانب أو مغاربة، مما قد يُشكل خطرا حقيقيا في تفشي انتشار العدوى.
وكان المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قد أكد أنه يتابع في إطار منظومة اليقظة الصحية الدولية جميع التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وجميع المنظمات الصحية الدولية بخصوص المرض الفيروسي “جدري القرود”.
كما تقوم مصالح المراقبة الصحية التابعة لوزارة الصحة والحماية والحماية الاجتماعية بعمليات المراقبة الصحية بشكل دوري على مستوى جميع المطارات والموانئ والمعابر الحدودية، وذلك من أجل الكشف المبكر عن أي حالة واردة والحد من انتشار المرض الفيروس بالمغرب.
وتؤكد المؤشرات على أن الفيروس قد تفشى في ربوع العالم، ويتسبب الفيروس الذي أعلنت بريطانيا وإسبانيا والبرتغال أيضا عن ظهوره في أراضيها، أعراض حمى وطفحا جلديا يؤدي لبروز حبوب على الجلد، وعادة ما يكون خفيفا لكن هناك سلالتين خطيرتين له تؤدي إحداهما لوفيات تصل إلى 10% والأخرى لوفاة حوالي 1% من المصابين.
وبعد بريطانيا، أعلنت إسبانيا والبرتغال الأربعاء أنهما سجلتا أكثر من 40 إصابة مؤكدة أو يشتبه في أنها بمرض “جدري القردة”، وهو مرض نادر في أوروبا. بدورها، قالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إنها تريد الإضاءة، بالتعاون مع بريطانيا، على الإصابات بجدري القردة التي تكتشف في هذا البلد منذ بداية ماي، خصوصا في مجتمع المثليين.
جدري القرود مرض غير شائع، وعادة ما يظهر مع الحمى وآلام العضلات وتضخم الغدد الليمفاوية وطفح جلدي على اليدين والوجه ، مثل جدري الماء. ووفقًا للسلطات الإسبانية والبرتغالية، اللتان أطلقتا تحذيرًا صحيًا وطنيًا، فإن هذا المرض النادر ليس شديد العدوى بين البشر، ولا علاج له ويتم علاجه بشكل عام من تلقاء نفسه.

