المساء اليوم – سطات:
أودع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف مساء السبت الماضي، “راقيا” في عقده الخامس، سجن عين على مومن ضواحي مدينة سطات، وذلك بعد اتهامه في جناية الاغتصاب والسرقة وإعطاء مواد مخدرة والخيانة الزوجية.
كما تم تحديد جلسة 21 يونيو القادم، كأولى جلسات الاستنطاق التفصيلي، ويأتي قرار قاضي التحقيق التفصيلي مع المتهم بناء على ملتمس الوكيل العام للملك بنفس المحكمة الذي كان قد أحال المعني بالأمر في حالة اعتقال على قاضي التحقيق.
وتعود وقائع “قضية الراقي” حينما تقدم والد الضحية الذي يقطن بتراب جماعة الفقرة بإقليم برشيد، الأسبوع الماضي، بشكاية لدى الوكيل العام للملك يعرض من خلالها أنه تفاجأ بحمل ابنته من مواليد سنة 2000، نتيجة اغتصابها من طرف “راق” كان يتردد على منزله من أجل علاج الضحية، وهي الشكاية التي تمت إحالتها على عناصر المركز الترابي لدرك الملكي ببرشيد من أجل التحقيق.
وبعد الاستماع للمشتكي والضحية، وإخبار النيابة العامة التي أمرت الأربعاء الماضي بالانتقال إلى منزل “الراقي”، أوقفت المشتبه فيه وأجرت عملية تفتيش بداخل الدكان الذي كان يستغله المتهم في أعمال الشعوذة، حيث عثرت على مجموعة من الطلاسيم وصور رجال ونساء، وبعض المعادن التي تستعمل في الشعوذة، قبل أن يتم اقتياد المتهم صوب مقر الدرك ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.
وحسب والد الضحية، فإنه توجه إلى أحد “الرقاة” على أساس علاج ابنته التي كانت تعاني من مرض، وحينها استقبلهما “الراقي” طلب من الوالد الانصراف خارج المحل وترك الفتاة برفقته على انفراد، وبعد فترة أخبره أن هناك “شياطين” تسكن جسد الفتاة تستدعي الزواج بـ “شياطين الراقي” حتى يتمكن من الوصول إليهم وطردهم.
وأضاف الوالد، ومنذ تلك الفترة كان يقدم لها “الراقي” مواد مخدرة حتى تفقد الوعي ثم يقوم بممارسة الجنس عليها، كما أكد والد الفتاة أن المتهم طلب منه ترك الفتاة بمنزل العائلة، حيث أصبح يتردد على المنزل بين الفينة والأخرى، ويختلي بالفتاة داخل غرفة على أساس العلاج، وبعد إعطائها مواد مخدرة يقوم بممارسة الجنس عليها، إلى أن افتضح أمر حملها.

