المساء اليوم:
بعد ذكريات مريرة في نهائي دوري أبطال أوروبا بكييف 2018، يأمل اللاعب المصري محمد صلاح وزملاؤه في ليفربول الإنكليزي الثأر من ريال مدريد الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا لهذا العام الذي يقام اليوم السبت بستاد دو فرانس بالعاصمة باريس.
وللنجم المصري ذكريات سيئة مع تلك المباراة التي أصيب فيها قبل انقضاء نصف ساعة منها، حيث سحبه قائد الفريق المدريدي سيرجيو راموس بعنف ما أدى إلى إصابة في كتفه كادت تحرمه من مشاركة تاريخية مع مصر في كأس العالم. ورغم مرور 4 سنوات عن تلك المباراة، يؤكد صلاح أنه لن ينسى خيبتها واصفا نهائي باريس هذا العام بالثأر.
في ذلك الوقت، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي العربية منها بالخصوص بالاتهامات لسيرجيو راموس المعروف بلعبه الخشن بأنه تعمد إيذاء صلاح أبرز لاعب في ليفربول حينها مما حرم الفريق من سلاحه الهجومي الأول وليصبح فريق العاصمة الإسبانية في طريق أسهل لهزم “الريدز”. اتهامات سرعان ما نفاها اللاعب الإسباني حينها مؤكدا أن “مثل هذه الأمور تحدث في كرة القدم”.
وفي معرض حديثه عن تلك الإصابة في مؤتمر صحافي قبل موقعة باريس، قال النجم المصري: “أتذكر لحظة خروجي، كانت أسوأ لحظة في مسيرتي، كنت في غاية الإحباط حينها. قدمت موسما جيدا ووصلت إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكن خرجت منه بسرعة. إنه أسوأ شيء يمكن أن يحدث مع لاعب كرة قدم. علمت بالنتيجة في المستشفى. لم يكن من المقبول أن نخسر بتلك الطريقة”.
غير أن حديث صلاح المستمر عن “الحساب القديم” مع ريال مدريد قد يضاف إليه حساب جديد هذا المساء، في حال فوز الفريق الأبيض بلقب التشامبيونز، وبذلك سيكون على صلاح نسيان الثأر ” الصعيدي” بصفة نهائية، والتركيز على مستقبله بشكل أفضل.

