المساء اليوم – أ. مرادي:
قالت وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أرانتشا غونزاليس لايا، إنها ليست نادمة على استضافة إبراهيم غالي، زعيم البوليساريو، للاستشفاء في مستشفى إسباني من فيروس كورونا شهر أبريل من العام الماضي.
وأضافت غونزاليس لايا في تصريحات صحافية، أن استضافة غالي كانت لأسباب إنسانية محضة، وأنها ستكرر اتخاذ نفس القرار لو أتيح لها ذلك مجددا. وأشارت الوزيرة السابقة، التي أقيلت من منصبها سابقا، أن اتخاذ قرار استضافة غالي في إسبانيا كان “وفاء من جانب إسبانيا للتقاليد الإنسانية التي تنهجها”.
ولم تتطرق غونزاليس لايا إلى موضوع الوثائق المزورة التي دخل بها غالي إلى إسبانيا، وهو الشيء الذي أثار حنق جمعيات حقوقية تطالب بمحاكمة زعيم البوليساريو بتهمة خرق حقوق الإنسان في مخيمات تندوف. وكان دخول غالي لإسبانيا أدخل العلاقات المغربية الإسبانية في نفق من التوتر غير المسبوق، قبل أن تعلن الحكومة الإسبانية مؤخرا دعمها لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء، وهو ما أعاد العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها.

