المساء اليوم – متابعة:
أفادت مصادر من سفارة المملكة بكييف أن إبراهيم سعدون، الذي التحق بصفوف الجيش الأوكراني بمحض إرادته، يوجد حاليا قيد الاحتجاز لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المغرب.
وأٌلقي القبض على سعدون هو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا، بحسب السفارة المغربية بكييف، بصفته عضوا في وحدة تابعة للبحرية الأوكرانية، وأن “المعني بالأمر أكد في تصريحاته أنه التحق، بمحض إرادته، بصفوف الجيش الأوكراني”،بحكم أنه يحمل أيضاً الجنسية الأوكرانية، وهي المعلومة التي أكدها والده.
وقضت محكمة تابعة للسلطات الموالية لروسيا في الإقليم بإعدام سعدون وبريطانيين، بعد أسرهم خلال قتالهم مع القوات الأوكرانية في إقليم دونيتسك شرق أوكرانيا، وكان البريطانيان شون بينر وأيدن أسلين، والمواطن المغربي، سعدون إبراهيم، يقاتلون إلى جانب أوكرانيا، وتم أسرهم قبل بضعة أشهر من طرف القوات الموالية لموسكو.
وأظهر مقطع فيديو صوّر في قاعة المحكمة، المعتقلين البريطانيين وهما يعترفان بأنهما مذنبين بموجب المادة 232 من القانون الجنائي لدونيتسك “التدريب من أجل القيام بأنشطة إرهابية”. كما أن المواطن المغربي، سعدون إبراهيم، اعترف لاحقا بالقتال أيضا إلى جانب أوكرانيا، أمام محكمة دونيتسك، كما اعترف بأنه خدم في الجيش الأوكراني بموجب عقد وقعه في شهر مارس الماضي، ودرس في تخصص البحرية بمعهد كييف للفنون التطبيقية، وكلية الديناميكا الهوائية وتقنيات الفضاء.
وكان مقطع فيديو بث من طرف يوتيوبر روسي شهير مرافق لجيش بلاده؛ طرح فيه أسئلة على الشاب الذي قدمه على أساس أنه “مغربي”. وصرح الشاب بأن اسمه إبراهيم سعدون، ويشتغل ضمن وحدة المشاة البحرية الأوكرانية، بعد دراسته لتكنولوجيا الفضاء، في معهد كييف للتكنولوجيا.

