المساء اليوم:
خصّصت مجلة “Forbes” الأميركية إحدى مقالاتها للحديث عن تسعة أشياء يمكن القيام بها في مدينة مراكش بعيدا عمّا هو معروف ومتداول عند سياح المدينة الحمراء.
واقترحت المجلة الأميركية على السياح تجربة أشياء جديدة مثل الإقامة في فيلا خاصة خارج المدينة حيث المناظر الخلابة المطلّة على جبال أطلس، وزيارة متحف “دار الصورة” بالمدينة القديمة، والذي افتتح في 2009 ويحتوي على مجموعة مذهلة من أكثر من 10 آلاف صورة تحكي قصة المغرب من القرن الـ19، وهناك أيضا فيلم بالألوان يوثّق للحياة بمراكش في حدود عام 1957.
وألقت المجلة الضوء على جانب آخر لمراكش، كونها اشتهرت كمصدر إلهام لمصمم الأزياء الراقية، إيف سان لوران، في الستينيات، حيث غذّت بعضا من أشهر إبداعاته، لذلك يوجد اليوم متحف خاص به في المدينة، كما نصحت Forbes الزوار أيضا بشراء سجاد قبلي منسوج ومطرّز كاملاً بأنامل النساء، والوفاء لتقليد مغربي قديم يقضي بالاستمتاع بنصف يوم كامل في حمام محلي، علاوة على تذوق مأكولات تقليدية على مشارف المدينة القديمة في غليز.
ووصفت المجلة الأميركية الأجواء في مراكش بأنها أقرب لـ”مشهد خيالي نابض بالحياة خرجَ لتوّه من واحدة من الليالي العربية في مدينة حمراء ضاجّة بالأكشاك المليئة بجميع أنواع الأواني والأثاث المصنوع يدويا والفوانيس والتوابل المكدّسة على شكل أهرامات”.
وأضافت “الزائر قد يعتقد أنه اكتشف العاصمة التاريخية للإمبراطورية المغربية بمجرد المساومة من أجل شراء بساط أمازيغي أو بمجرد الجلوس أمام براد شاي بالنعناع في مقهى بساحة جامع الفناء النابضة بالحياة، لكن لو نظر الزائر ملياً سيجد كنوزا مخبأة مثل متحف غير معروف، وحانة أنيقة على السطح، ومحلات تمزج بين الخبرة المحلية والذوق المعاصر، فضلا عن الواحات المخفية التي توفر الراحة من الحرارة المفرطة”.

