المساء اليوم:
أعلن رئيس نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم أنيس محفوظ، عن تلقيه رسائل هاتفية تحمل تهديداً بالقتل، مُضيفاً أنه عانى في بعض الأوقات من تدبيره للفريق الأخضر، من الضغط والسب والشتم والتضييق على حريته في التنقل بالدار البيضاء، وأن السب والشتم والتهديد بالقتل طال أيضاً أفراد أسرته.
وأضاف محفوظ، في حديثه لإحدى وسائل الإعلام المغربية، أنه لم يكن ليقف ضد مصلحة الفريق، وقال “لم نتخل عن الفريق، بل فضلنا مصلحته على كل شيء. لأن المبدأ الذي حركنا هو أن نرحل إن كان في رحلينا مصلحة للرجاء، موضحاً “توجد في هاتفي رسائل بالآلاف، فيها تهديد بالقتل”.
واعتبر محفوظ ما حدث للفريق في واد زم بمثابة “النقطة التي أفاضت الكأس، وعجلت باتخاذ قرار استقالة المكتب المسير، برئاسته”، وأوضح “سأقول سرا، وهو أن ما حدث للاعبين في وادي زم عجل بالاستقالة، فلم يرضني كرئيس، وكرجاوي، أن يتعرض اللاعبون، قبل المباراة، للقذف بالحجارة. لقد أكد ما وقع هناك بأن الأمر كان مبيتا، للإضرار بالفريق”.
كما كشف محفوظ، الذي يستعد لمغادرة رئاسة الرجاء، الخميس، خلال الجمع العام الاستثنائي الذي سيعقد بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء، أنه سيترك صفر درهم في خزينة النادي بعد ترك منصبه للمرشح الوحيد لخلافته، عزيز البدراوي، وقال “عند تسلمي الرئاسة وجدت في خزينة الفريق الأخضر مبلغا ماليا قيمته 490 مليون سنتيم، سددت منها مبلغ 150 مليون تمثل قيمة الأجور الشهرية في النادي”، ليشرع المكتب المديري الذي كان يرأسه في أداء مهامه وخزينة تتوفر على مبلغ مالي يناهز 340 مليون سنتيم.
وعن مداخيل الرجاء خلال ولايته، التي لم تتعدَّ 8 أشهر، فقد بلغت ما قيمته 4 ملايير و 100 مليون سنتيم، فيما بلغت مصاريف النادي خلال المدة ذاتها، 4 ملايير و300 مليون سنتيم، وبالتالي فإنه سيغادر منصبه تاركا للرئيس المقبل، صفر درهم، موضحاً أن مجموع المنح المالية السنوية للاعبي الرجاء تبلغ 36 مليون درهم، سدد منها 14 مليون درهم، وأن الرئيس المقبل للرجاء سيكون مجبرا على تسديد مستحقات ثابتة قيمتها 25 مليون درهم.

