المساء اليوم – متابعة:
عاد وسم (هاشتاغ) #أخنوش_إرحل للانتشار من جديد بمواقع التواصل الإجتماعي في المغرب، حيث قام رواد الشبكات الإجتماعية بنشر مجموعة من الوسوم (الهاشتاغات)، كـ#أخنوش_إرحل، و#لا_لغلاء_أسعار_المحروقات_بالمغرب، و #مقاطعة_إفريقيا_طوطال_شل، مُنددين بـ”صمت حكومة عزيز أخنوش إزاء موجة الغلاء التي تضرب جميع النواحي الحياتية للمواطن المغربي”.
واتهم رواد الشبكات التواصل الإجتماعي “اللوبيات الوصولية” باستنزاف القدرة الشرائية للمواطن المغربي في ظل الظروف الاستثنائية والحساسة التي يمر بها العالم حاليا. وقد تم نشر وسم #أخنوش_إرحل 1685 مرة على (توتير) حيث حقق أزيد من 28419 تفاعلاَ ليصل بذلك إلى أكثر من مليوني شخص، كما اتهم نشطاء المواقع الإجتماعية أخنوش باعتباره موزعاً للمحروقات بالمغرب، باستغلال منصبه كرئيس للحكومة، مطالبين باستئناف حملة المقاطعة ضد شركته إفريقيا، داعين في الوقت ذاته لإقالته.
وكان هاشتاغ “أخنوش ارحل” قد تصدر الترند المغربي على منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، فبراير الماضي، وذلك بعد ساعات من إعلان الجمعية المغربية للنقل واللوجستيك ليلة الإثنين رفع تسعيرة النقل بـ20% لتغطية تكاليف الزيادات الأخيرة التي عرفتها أسعار المحروقات، ليُعلن بعدها ظهر الثلاثاء عن تعليق الخطوة، بدعوى “حوار الجمعية مع الحكومة”.
قرار الزيادة دفع العديد من المغاربة للتعبير عن غضبهم إزاء “الزيادات الصاروخية” التي سجلتها أسعار العديد من المواد الاستهلاكية في الأشهر الأخيرة، دون مراعاة وضعيتهم بسبب التدابير التي فرضتها الدولة جراء جائحة (كوفيد-19)، منتقدين في الوقت نفسه صمت رئيس الحكومة عزيز أخنوش، و”فشله في إدارة ما وصفوها بالأزمة التي يُعانيها المواطن المغربي البسيط، والأداء السيء لحكومته في مواجهة هذه التحديات”، مطالبين إياها بالتدخل لوضع حد لهذا الارتفاع الصاروخي في الأسعار، و”تحمل مسؤوليتها في الحفاظ على القدرة الشرائية للمغاربة”.
وسبق للمغاربة أن قادوا حملة مقاطعة غير مسبوقة، انطلقت في 20 أبريل 2018 واستهدفت ثلاث شركات، من بينها شركة إفريقيا غاز للمجموعة الإقتصادية (أكوا)، لمالكها أخنوش، والتي تكبدت خلالها خسائر فادحة، وأخرى للمياه المعدنية تملكها مريم بنصالح، الرئيسة السابقة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، إضافة إلى شركة فرنسية للحليب ومشتقاته.

