المساء اليوم:
تتضاربت الأنباء حول مشاركة إسرائيل من عدمها، بصفة مراقب، في مناورات “الأسد الإفريقي 2022″، ويأتي ذلك في ظل غياب التأكيد الرسمي، حيث لم تؤكد الرباط أو تل أبيب مشاركة الأخيرة بالمناورات، استبعد خبراء مشاركتها، في وقتٍ أكدتها تقارير إعلامية أوروبية.
ولم تُشر بيانات القوات المسلحة الملكية المغربية أو موقع (أفريكوم) ما يؤكد عدم مشاركة إسرائيل كملاحظ (مراقب)، فيما أكدت تقارير إعلامية أوروبية مشاركتها، وإن كانت لم تشِر إلى مصدر معلوماتها، موقع (Euronews) كان قال إنه في “سياقٍ إقليمي يطغى عليه استمرار التوتر مع الجارة الجزائر، أطلقت الولايات المتحدة والمغرب الإثنين تدريبات (الأسد الإفريقي 2022) التي تعدّ الأوسع من نوعها في القارّة الإفريقية”.
وأضاف “يشارك في هذه التدريبات أكثر من 7 آلاف جندي من عشرة بلدان، بينها تونس وفرنسا والسنغال والمملكة المتحدة، بحضور مراقبين عسكريين من حلف شمال الأطلسي، فيما تحضر إسرائيل للمرة الأولى فيها”. أما الموقع الإلكتروني للقيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، فقال إن “هذه المناورات تعرف مشاركة بالإضافة إلى المغرب والولايات المتحدة الأميركية، البرازيل وغانا وهولندا والتشاد والسينغال وتونس وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا”.
واُعلن الإثنين، انطلاق مناورات (الأسد الإفريقي 2022)، بمشاركة 10 بلدان من القارة وخارجها، و20 ملاحظاً (مراقباً) عسكرياً، وتستمرّ من 20 إلى 30 يونيو الجاري. وعاشت الحدود الجزائرية-المغربية مساء الثلاثاء على إيقاع تدريبات مكثفة وقصف بواسطة راجمات الصواريخ (هيمارس) الأميركية المصنّفة في خانة أقوى المنظومات الصاروخية في العالم.
وترأس الجنرال دو كوردارمي الفاروق بلخير، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والجنرال الأميركي أندرو إم روهلينج، نائب القائد العام للجيش الأميركي في أوروبا وإفريقيا، مناورات المحبس القريبة من تندوف، بالإضافة إلى عدد من الضباط السامين المغاربة والأجانب، حيث نفذ الجيشان المغربي والأميركي، مناورات بالمدفعية الثقيلة في منطقة (كَراير البيهي)، على خط التماس عند الحدود مع الجزائر.
ويهدف التمرين إلى تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود والمنظمات المتطرفة العنيفة، وهو ما يخدم الصالح العام للولايات المتحدة والدول الشريكة الإفريقية. إذ حشدت هذه التدريبات العسكرية، بقيادة فرقة العمل الخاصة بأوروبا الجنوبية التابعة للجيش الأميركي، 80 طائرة دعم، وقوتين بحريتين، ووفدا من 28 مراقبا دوليا.

