المساء اليوم – متابعات:
طلبت كينيا، إصدار بيان لمجلس الأمن يدين “معاناة المهاجرين الأفارقة على طول ساحل البحر المتوسط”، ويدعو كلا من المغرب وإسبانيا إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه في واقعة وفاة قرابة ثلاثين مهاجرا إفريقيا من جنوب الصحراء خلال محاولة اقتحام سياج مليلية قبل بضعة أيام.
غير أن الدعوة الكينية لم تحظ بالإجماع في المجلس، حيث انقسم أعضاء المجلس الأفارقة الثلاثة، وهم غانا والغابون وكينيا، حول الموضوع، ولم تتفق الدول الثلاث على موقف موحد بشأن الطريقة التي يتعين على مجلس الأمن أن يتعامل بها مع ما وقع.
وكان نائب السفير الكيني في الأمم المتحدة، مايكل كيبوينو، أصدر أصدر بيانا أكد فيه أن المهاجرين الأفارقة “تعرضوا لوحشية مروعة من قبل قوات الأمن أثناء سعيهم لدخول جيب مليلية الإسباني”، مُضيفاً أن الهدف من الجلسة التي عقدها مجلس الأمن هو الدعوة إلى معاملة إنسانية للأفارقة والتأكيد على ضرورة الاستجابة للمتطلبات الأمنية للأفارقة الفارين من الحروب وانعدام الأمن في بلادهم”.
كما شجب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، التشادي موسى فقي محمد، ما اعتبرها “معاملة عنيفة ومهينة للمهاجرين الأفارقة” خلال محاولة دخول جماعية إلى جيب مليلية الإسباني الجمعة الماضي، وطالب بفتح تحقيق في هذه المأساة. وغرد موسى فقي مساء الأحد الماضي قائلاً “أعبر عن مشاعري العميقة وقلقي في وجه المعاملة العنيفة والمهينة للمهاجرين الأفارقة الذين كانوا يحاولون عبور حدود دولية بين المغرب وإسبانيا”، مضيفاً “أدعو إلى إجراء تحقيق فوري في هذه القضية وأذكر جميع الدول بالتزاماتها بموجب القانون الدولي معاملة جميع المهاجرين بكرامة ووضع سلامتهم وحقوقهم الإنسانية في المقام الأول، مع الحد من أيّ استخدام مفرط للقوة”.

