المساء اليوم:
تبدأ غدا، الخميس في المحكمة الابتدائية في مراكش، أولى جلسات محاكمة الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش، ومدير نشر أحد المواقع الإخبارية، بعد شكاية بالسب والقذف رفعها ضدهما، مصطفى حجي المساعد الأول السابق لمدرب المنتخب الوطني.
ولجأ حجي إلى القضاء، من أجل الدفاع عن نفسه ضد خاليلوزيتش، وحسب نص الشكاية التي اطلع عليها (المساء اليوم)، فإن حجي قرر متابعة خاليلوزيتش بتهمة “القذف والسب طبقا لمقتضيات الفصول 442-443-444 من القانون الجنائي”، ووضع حجي شكوى لدى محكمة مدينة مراكش، بعد التبريرات التي قدمها خاليلوزيتش، خلال إحدى المؤتمرات الصحافية، والتي، تحدث فيها عن السبب الذي جعله يبعد مساعده عن الجهاز التدريبي للمنتخب، مشيراً إلى أن حجي خلق له بعض المشاكل مع اللاعبين خلال مشاركة المغرب الأخيرة، في نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا بالكاميرون، والتي خرج منها المنتخب المغربي من دور ربع النهاية، أمام المنتخب المصري.
وكان حجي قد أكد، في تصريحات صحافية، أن بقاء خاليلوزيتش مسؤولا عن الطاقم الفني للمنتخب لن يفيد “أسود الأطلس” في شيء، لاسيما وأنه لا يساير عقلية اللاعبين الشباب، كونه رجل متقدم في السن، ولا يتعامل بشكل جيد مع أدواته، وعمل حجي مساعدا لعدة مدربين، تناوبوا على تدريب المنتخب حيث كان مُساعداً لبادو الزاكي وللفرنسي هيرفي رينار، والبوسني وحيد حاليلوزيتش، قبل أن يبعده الأخير عن منصبه.
وسبق لخاليلوزيتش، أن صرح في إحدى المؤتمرات الصحفية بأنه تفاجأ كثيرا لتصرف مساعده السابق حجي من خلال الكشف عن تصرفاته داخل المنتخب، موضحاً أنه خلال كأس أمم إفريقيا تفاجأ بشكل كبير من سلوكات حجي، وأنه أقدم على عدد من الأمور التي لا تخدم مصلحة المنتخب، وأنه كان من بين المدافعين عنه وقام بحمايته من جميع الضغوطات.
وقال خاليلوزيتش، “كنت مخطئا بشأن حجي، كنت أول من يدافع عنه وحمايته بشكل كبير، لكني تفاجأت للأمور. أعتقد أنه كان يراني رجلا عجوزا ولا أفهم شيئا، لكن أعدكم ابتداء من يوم غد سأقوم بالاهتمام بصحني البدنية لأسترجع شبابي. المهم أنني أتحمل المسؤولية لأنني اخترت حجي مساعدا لي واكتشفت حقيقته في وقت متأخر”.
وتم استبعاد حجي من منصبه كمساعد للناخب الوطني قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية، برسم الدور الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022، وذلك بعد أزيد من سبع سنوات قضاها داخل المنتخب عاصر فيها 3 مدربين.

