المساء اليوم/ وكالات:
كثيرون يعلمون أن موناكو وليل هما الفريقان الوحيدان اللذان نافسا باريس سان جيرمان محليا في العقد الأخير واستطاعا خطف لقبين في الدوري الفرنسي من العملاق الباريسي.
ولكن الذي لا يعلمه إلا قلة أن خلف نجاحات هذين الفريقين يقف البرتغالي لويس كامبوس أحد أشهر المديرين الرياضيين في أوروبا حاليا، والمكتشف العبقري الموهوب في عقد الصفقات الرخيصة ثم بيع اللاعبين بعشرات ملايين اليوروهات.
ففي 2013 عين موناكو “كامبوس” مديرا رياضيا للفريق فوضع وقتئذ قواعد النجاح الجديدة بعد بيع النجوم الكبار، وقرر الاستثمار في المواهب الصغيرة، فأفرد ميزانية خاصة وضخمة لأكاديمية الشبان، مع بحثه في كل ملاعب فرنسا عن مواهب يصطادها.
وكانت أولى ثمار سياسته الفوز بلقب الدوري الفرنسي (2013-2014)، فضلا عن تعاقده مع عدد من اللاعبين المغمورين الذين أصبحوا نجوما، وبينهم:
– البرتغالي برناردو سيلفا: تعاقد معه مقابل 3 ملايين يورو وباعه لمانشتسر سيتي مقابل 45 مليونا.
– فابينيو: تعاقد معه مقابل مليوني يورو وباعه لليفربول مقابل 43 مليونا.
– ليمار: تعاقد معه مقابل مليون يورو وباعه لأتلتيكو مدريد مقابل 63 مليون يورو.
– النجم الفرنسي كليان مبابي: اكتشف كامبوس موهبته.
وبعد انتقاله إلى ليل عام 2017، عمل بصمت نحو 4 أعوام قبل أن يثمر عمله الموسم الماضي لقبا في الدوري الفرنسي طال انتظاره نحو 10 سنوات، كذلك حلّ ليل ثانيا في موسم 2019-2020.
ومنذ وصوله تعاقد وباع لاعبين في صفقات درّت عشرات الملايين على فريق “ليل”، منها أنه:
– تعاقد مع البرتغالي رافائيل لياو مقابل 5 ملايين يورو وباعه لميلان بـ24 مليونا.
– تعاقد مع العاجي بيبي مقابل بيبي بـ3 ملايين يورو وباعه لأرسنال بـ72 مليونا.
– تعاقد مع البرازيلي غابرييل مقابل 3 ملايين يورو وباعه لأرسنال بـ25 مليونا.
– تعاقد مع النيجيري فيكتور أوسيمين مقابل 12 مليون يورو وباعه لنابولي بـ60 مليونا.
– تعاقد مجانا مع التركي بوراك يلماز الذي أسهم في 21 هدفا الموسم المنصرم.
– تعاقد بـ24 مليون يورو مع الكندي جوناثان ديفيد الذي أسهم في 16 هدفا الموسم المنصرم.

