المساء اليوم:
لا تزال تصريحات جوزيب بوريل، نائب رئيس المفوضية الأوربية، حول الصحراء، تثير الكثير من الجدل، بعد حوار له مع القناة الأولى للتلفزيون الإسباني، والذي قال فيه إن الموقف الإسباني بخصوص الصحراء المغربية هو نفسه موقف الاتحاد الأوربي الذي يدعم “تقرير المصير”.
وحاولت المتحدثة باسم الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نبيلة مصرالي، التخفيف من وقع تصريحات بوريل، وقالت إن الاتحاد الأوروبي يدعم حلا سياسيا عادلا وواقعيا ودائما يقبله الطرفان لمسألة الصحراء وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، وأن موقف الاتحاد الأوروبي واضح ويستند على دعم قوي لجهود الأمين العام للوصول لحل سياسي عادل وواقعي ودائم ومقبول من الطرفين لقضية الصحراء، على أساس حل وسط ووفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وردًا على التصريحات الأخيرة لرئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل الإعلام الإسبانية قالت مصرالي إن موقف الاتحاد الأوروبي قد تم تفصيله في الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في يونيو 2019 والذي لاحظ بشكل إيجابي الجهود الجادة والمصداقية المبذولة من قبل المغرب على النحو المبين في القرار 2602.
وكان جوزيف بوريل رئيس الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، قد خرج بتصريح قال فيه إن حل النزاع في الصحراء يمر عبر تنظيم “استشارة للشعب الصحراوي”، وهو التصريح الذي احتفت به الجزالر والبوليساريو وتم اعتباره انتصارا دبلوماسيا لهما.

