المساء اليوم – وكالات:
لم تكن “الريمونتادا” الذي قام بها منتخب كولومبيا ضد المكسيك في مباراة ودية على ملعب ليفي في سانتا كلارا بكاليفورنيا هي الحدث الأهم في المواجهة، ولكن حادثة وقعت في المدرجات خطفت الأضواء.
وبينما تسير المباراة نحو نهايتها، أطلق الحكم صافرته في الدقيقة الـ82 ليوقف المباراة على نحو مفاجئ، ليتبيّن بعد ذلك أن السبب انطلاق هتافات من الجماهير الموجودة في المدرجات ضد المثلية.
وصارت المثلية الجنسية توسع رقعتها في مجالات كثيرة، إلى درجة أنها أصبحت ركنا أساسيا من الحرية التي يتبناها الغرب، رغم أنها تعبر عن توجه أقلية من الناس الذين اختاروا الخروج عن المألوف في العلاقات الإنسانية.

