المساء اليوم:
يحتضن ملعب سان سيرو في ميلانو قمة المجموعة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، والذي يسعى خلالها برشلونة متصدر الدوري الإسباني بالعودة بانتصار على الإنتر يقربه من التأهل، فيما سيلعب النادي الإيطالي تحت ضغوط كبيرة، وأية نتيجة سلبية قد تضع مستقبل مدربه سيموني إنزاغي على المحك.
أرقام تمهد للقاء:
– فاز إنتر بمباراتين فقط من أصل 14 مباراة أوروبية ضد برشلونة (تعادل 4 خسر 8)، فاز 2-1 في كأس المعارض في يناير 1970 وفاز 3-1 في دوري أبطال أوروبا في أبريل 2010.
– فصل بين فوزي برشلونة خارج ملعبه على إنتر ميلان 60 عاماً، حيث فاز 4-2 في كأس المعارض في شتنبر 1959 و2-1 في دوري أبطال أوروبا في دجنبر 2019.
– خسر إنتر ميلان ست مباريات في دوري أبطال أوروبا ضد برشلونة، وهو أكبر عدد من المباريات ضد منافس واحد. في المقابل، فاز برشلونة على سيلتيك (8) أكثر من فوزه على الإنتر في المسابقة.
– خسر برشلونة ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة خارج ملعبه في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا (فاز 1) ، وهو عدد مماثل لما خسره في المباريات الـ25 السابقة (ف15 ت7). تشافي هو ثاني مدرب فقط يخسر أول مباراتين له خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة برشلونة، إلى جانب لويس فان خال في عام 1997.
– خسر إنتر ميلان آخر مباراتين له في دوري أبطال أوروبا على ملعب جوزيبي مياتزا (0-2 ضد ليفربول وبايرن ميونيخ)، بينما تعرض مرة واحدة فقط من قبل لثلاث هزائم متتالية على أرضه في كأس أوروبا / دوري أبطال أوروبا (سلسلة من ثلاث هزائم بين فبراير وشتنبر 2011).
– لعب تشافي مدرب برشلونة ثلاث مرات ضد إنتر في جوزيبي مياتزا في دوري أبطال أوروبا، لكنه لم ينهِ هذه المباريات بالفوز (ت2 خ1). الملعب الوحيد خارج ملعبه الذي لعب فيه أكثر بالمسابقة دون الفوز ضد خصم واحد خلال مسيرته الكروية في برشلونة كان ستامفورد بريدج (5 مباريات – ت1 خ4).
– صنع خافي أربع فرص من اللعب المفتوح في 61 دقيقة من اللعب لبرشلونة ضد بايرن ميونيخ. يبلغ من العمر 18 عاماً و 39 يوماً وهو أصغر لاعب برشلونة يفعل ذلك في مباراة دوري أبطال أوروبا على الإطلاق (منذ 2003-04) والأصغر منذ جوش ماكيشران في نونبر 2010 مع تشيلسي ضد جيلينا السلوفاكي (17 عاماً و 267 يوماً).
– سجل مهاجم إنتر ميلان إدين دزيكو في آخر ثلاث مباريات له في دوري أبطال أوروبا ضد برشلونة – فقط توماس مولر سجل في مباراة أكثر توالياً ضد برشلونة في المسابقة (أربعة على التوالي).
– سدد روبرت ليفاندوفسكي سبع تسديدات دون أن يسجل في هزيمة برشلونة 2-0 أمام ناديه السابق بايرن ميونيخ، وهي المرة الثانية فقط التي يصل إلى سبع محاولات على المرمى في مباراة بدوري أبطال أوروبا دون أن يسجل، كما فعل ذلك في أكتوبر 2017 مع بايرن ميونيخ وضد سيلتيك (8).
– خلال أول مباراتين، فقط خفيشا كفاراتسخيليا (6) صنع فرصاً أكبر بعد حمل الكرة (التحرك أكثر من 5 أمتار مع الكرة) في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم من عثمان ديمبيلي (5 – تسديدتان، ثلاث فرص). كما يتصدر الفرنسي جميع اللاعبين في مجموع التمريرات التي تتميز بمحاولة استحواذ (11).

