المساء اليوم – متابعة:
تربع 8 مليارديرات عرب من أصل 22 على لائحة أكبر الخاسرين بعدما فقدوا 2.9 مليار دولار خلال 7 أشهر، وفقاً لمؤشر فوربس للأثرياء. أسباب الخسائر متنوعة بطبيعة الحال، إلا أنه بحسب التقرير الذي نشره موقع فوربس، لعبت الأزمات الاقتصادية دورها في تعميق الخسائر.
عملياً، خسر 21 مليارديراً من ثروتهم بين 11 مارس و5 أكتوبر الماضي. وتظهر الأرقام التي أحصتها فوربس الشرق الأوسط، انخفاض الثروة المجمعة للمليارديرات العرب بنسبة 3.5% إلى 65.6 مليار دولار في 5 أكتوبر، مقابل 68 مليار دولار في قائمة فوربس للمليارديرات 2022.
وحل رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش في المرتبة السابعة بهذه القائمة، حيث خسر أخنوش والعائلة، 200 مليون دولار، لتصبح ثروته 1.8 مليار دولار، وذلك بالتوازي مع تراجع سعر سهم شركة Afriquia Gaz التابعة له بنسبة 11.7% منذ بداية عام 2022، حتّى 5 أكتوبر 2022.
كما هبط سعر سهم شركة المغرب أوكسيجين بنسبة 13.4% منذ بداية العام، ويُعتبر أخنوش صاحب حصة الغالبيّة في مجموعة أكوا المغربية، وهي لاعب رئيسي في صناعة النفط والغاز في المغرب.
أما أكبر الخاسرين حسب موقع فوربس فكان أغنى ملياردير في مصر، رئيس مجلس إدارة OCI N.V، أحد أكبر منتجي الأسمدة النيتروجينية في العالم، ناصف ساويرس. الذي تراجعت ثروته 800 مليون دولار، ليبلغ صافي ثروته 6.9 مليارات دولار، وجاءت على الرغم من ارتفاع سعر سهم OCI NV بنسبة 48.9% خلال نفس الفترة، إلا أن انخفاض سهم أديداس بنسبة 39.8%، وهو أعلى أصول ساويرس بحصة نحو 6% من الشركة الألمانية، من 11 مارس إلى 5 أكتوبر، أدى إلى فقدانه الملايين، خاصة ان هذا السهم تراجع خلال النصف الأول من عام 2022، بنسبة 16.9%.
وجاء بعده مباشرة، الملياردير العماني سهيل بهوان، الذي فقد 600 مليون دولار لتصبح ثروته 1.9 مليار دولار. وبحسب فوربس فإن مجموعة سهيل بهوان هي واحدة من كبريات الشركات في سلطنة عمان، وتمتلك 14.7% من البنك الوطني العماني، وتعد المجموعة منتجًا رئيسيًا للأسمدة، وتنتج 1.3 مليون طن من اليوريا سنويًا.
أما في المرتبة الثالثة، فيأتي رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي وشقيقه طه. فقد خسر كل منهما 400 مليون دولار، وأصبح صافي ثروة كل منهما 2.8 مليار دولار.
ويأتي 4 مليارديرات بعد ذلك بخسائر كبيرة ولكنها طبعاً أقل من تلك التي سجلتها المجموعة أعلاه بالقيمة، ليختلف الأمر فيما لو تم احتساب النسبة المئوية للخسارة من صافي الثروة.
فقد خسر الملياردير المصري محمد الفايد 200 مليون دولار وأصبح صافي ثروته 1.9 مليار دولار، واشتهر بكونه مالك متجر Harrod’s في لندن الذي باعه إلى دولة قطر مقابل 2.4 مليار دولار في عام 2010. وأعاد افتتاح فندق الريتز الشهير في باريس عام 2016، بعد أعمال تأهيل وتجديد استمرت 4 سنوات، وتمت تسمية الأجنحة على أسماء ضيوف بارزين، مثل كوكو شانيل.
ثم يأتي الملياردير القطري فيصل بن قاسم آل ثاني الذي خسر أيضاً 200 مليون دولار وتراجعت ثروته إلى 1.9 مليار دولار. وتأسست مجموعته، الفيصل القابضة، في الستينيات كشركة تجارية صغيرة، ولديها نموذج أعمال متنوع يضم 8 قطاعات هي: العقارات والضيافة والتجارة والتعليم والثقافة والترفيه والخدمات والتصنيع، كما أن لديها أكثر من 50 شركة.
أما الملياردير الإماراتي عبد الله الفطيم والعائلة بخسارة 100 مليون دولار لتصبح ثروته 2.4 مليار دولار. والمليادير هو صاحب مجموعة الفطيم التي تشمل أنشطة في عالم السيارات والخدمات المالية وتجارة التجزئة والعقارات والصحة، بحسب “فوربس”.
وتمتلك المجموعة 100% من شركة أورينت للتأمين، و52.8% من بنك الإمارات للاستثمار، و26.3% من بنك دبي التجاري، و7.2% من شركة دبي للتأمين. وتُظهر بيانات سوق دبي المالي انخفاض سعر سهم بنك دبي التجاري بنسبة 5.2%.

