المساء اليوم – أ. راضي:
قالت مصادر إعلامية مغربية إن الصحافيين المغاربة الذين يغطون أشغال القمة العربية في الجزائر يعانون من حيف ومماطلة من طرف السلطات الجزائرية، مثل الحرمان من بطائق الاعتماد لتتبع أشغال القمة وحجز التجهيزات.
وحسب هذه المصادر، فإن الجزائريين اشترطوا في البداية ألا يتجاوز عدد الصحفيين المغاربة 12 فردا، وأن هؤلاء فوجئوا بعد وصولهم إلى الجزائر، السبت، بمنح بطائق الاعتماد لثلاثة منهم فقط.
وكان الصحافيون المغاربة سافروا إلى الجزائر عبر باريس، نظرا لإغلاق الأجواء الجزائرية أمام الطيران المغربي، ولم يستطع أغلبهم البقاء هناك واضطروا إلى العودة للمغرب بسبب افتقادهم لبطائق الاعتماد.
ووفق ما ذكره صحافيون سافروا إلى الجزائر فإن السلطات الجزائرية منحت الاعتماد لثلاثة أفراد فقط، وهم صحفي وكالة المغرب العربي للأنباء (لاماب)، وموضب القناة التلفزيونية الأولى، ومصور نفس القناة.
وتضيف هذه المصادر أن تجهيزات الصحافيين المغاربة ظلت محتجزة بمطار الجزائر، باستثناء كاميرا واحدة للقناة الأولى تم الإفراج عنها صباح الأحد، فيما تروج أنباء عن منع مصور القناة الأولى من التصوير.

