المساء اليوم:
يعود النجم المغربي جاد المالح إلى أحضان الفن السينمائي من خلال فيلم من تأليفه يسلط من خلاله الضوء على أبرز أحداث حياته، حيث تنطلق العروض الجماهيرية للفيلم الذي يحمل عنوان RESTE UN PEU في القاعات السينمائية الفرنسية ابتداء من الـ16 من نونبر الجاري.
ويروي جاد المالح في الفيلم سيرته الذاتية وأسرارا وتفاصيل شخصية عن حياته، خاصة خلال الفترة التي قرر فيها العودة من الولايات المتحدة، حيث قضى 3 سنوات، متوجها نحو فرنسا، حيث يستقر والداه وأصدقاؤه، مع اختياره اعتناق العقيدة الكاثوليكية.
ويتميز العمل بمشاركة والدي جاد المالح الحقيقيين وشقيقته، إضافة إلى بعض أصدقائه المقربين، وهو ثاني عمل سينمائي يشرف على إخراجه بعد أولى تجاربه سنة 2009 من خلال فيلم كوكو، ورغم أن فيلم المالح الجديد يحمل جانبا كوميديا، فإنه يتضمن بعدا روحيا يتجلى في التوتر الذي يعيشه بطل الفيلم بسبب العقيدة اليهودية لتراث عائلته وانجذابه في الآن نفسه إلى مريم العذراء منذ صغره رغم الحظر الأسري.
يذكر أن جاد المالح اعترف في وقت سابق باقتباسه بعض الأفكار من عروض قدمها غيره من الفنانين. مشيرا إلى الفرق بين الإلهام والتقليد الكربوني، وقال جاد “هناك فرق شاسع بين استعارة مقطع من أحد العروض وتوظيفه بطريقة مختلفة في عرض آخر، وبين تقليد أعمى للعرض”
وأضاف أنه منذ بدايته المهنية ميز عروضه بمجموعة من المعايير أهمها طريقة حركاته وإيماءات وجهه، بالإضافة إلى نظرته الخاصة للحياة وتجاربه الشخصية، مُعبراً عدم انزعاجه من استعانة الكوميديين بأفكار زملائهم، قائلا “أكتب عرضي وغالبًا ما أقول لنفسي ربما قدمت الأفكار نفسها في أحد العروض الفكاهية السابقة”.

