المساء اليوم:
أعطى مدرب المنتخب الإسباني لويس إنريكي لكل من لاعبيه “فرضاً” يخص ركلات الترجيح، لأنه مقتنعٌ بأنها ليست يانصيب، بل جزءاً من اللعبة.
وفي مؤتمره الصحفي عشية لقاء المغرب على ملعب المدينة التعليمية في الريان، قال إنريكي “قبل عام وخلال أحد معسكرات المنتخب الإسباني، قلت للاعبين إنه يتوجب عليهم الوصول إلى مونديال قطر وكل منهم قد نفذ ألف ركلة ترجيحية”.
وأضاف “أتصور أنهم قاموا بالفرض المطلوب منهم”، معتبراً أنهم إذا انتظروا حتى الوصول إلى قطر كي يتمرنون على ركلات الترجيح، فلن يكون الوقت كافياً، “أنا متأكد أننا سنضطر إلى تنفيذها في مباراة ما من الأدوار الإقصائية. بالنسبة لي، إنها ليست يانصيب”، مضيفاً “إنها لحظة من التوتر الشديد. لحظة لإظهار رباطة جأشك وأنه يمكنك تسديد ركلة الجزاء بالطريقة التي تُقرر إذا كنت قد تدربت على تنفيذها ألف مرة”.
ورأى الناخب الإسباني أن تنفيذ ركلات الترجيح “يقول الكثير عن كل لاعب. إنها شيء يمكن التدرب عليه، يمكن إدارته، وتعلمك كيف تتحكم بالتوتر. بات للحظ دوراً أقل ولحراس المرمى تأثيراً أكبر”، مُشيداً بحراسه الثلاثة أوناي سيمون ودافيد رايا وروبرت سانشيس، “يمكن لأي من الثلاثة أن يقدم أداءً جيداً جداً في هذه الحالة، كلما ننهي التدريبات، أرى الكثير من اللاعبين ينفذون ركلات الترجيح”.
ورد إنريكي على من ينتقد أسلوب لعبه، والتزام لاعبيه بشن الهجمات انطلاقاً من الخط الخلفي، ما يضعهم في موقف خطير في حال خسارة الكرة، على غرار ما حصل في الخسارة أمام اليابان 1-2 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ورأى أن “لكل فريق أسلحته. نريد أن نوصل الكرة الى المهاجمين بأفضل طريقة ممكنة. إذا اضطررنا الى لعب كرة طويلة فسنفعل ذلك، يجب أن يتم تقييم الوضع على أرض الملعب”.
وقال إنه لا يتفق مع منتقدي المنتخب، مضيفاً “ليس من المنطقي أن نقول إنه لو قمنا بإبعا الكرة عن منطقتنا لما سمحنا بتسجيل الهدف الأول”، لأنه “لم نكن لنسجل أي أهداف إذا واصلنا إرسالها بعيداً. سنواصل لعب الكرة من الخلف، هذا ما نريده”.
وطمأن إنريكي الجمهور الإسباني بتعافي سيسار أسبيليكويتا من إصابة تعرض لها أمام اليابان، مؤكداً أن جميع لاعبيه الـ26 سيكونون جاهزين لخوض التمارين مساء الإثنين قبل المباراة.

