المساء اليوم:
أحال مكتب المدعي العام السويسري الداعية الإسلامي طارق رمضان إلى محكمة الجنايات في جنيف لتتم محاكمته بتهمة الاغتصاب والإكراه الجنسي، واتهمت صاحبة الشكوى، التي أطلق عليها اسم “بريجيت” في وسائل الإعلام، الداعية السويسري الشهير باستدراجها إلى غرفة فندق في جنيف مساء الـ28 من أكتوبر 2008، حيث زعمت أنه أخضعها لأفعال جنسية عنيفة مصحوبة بالضرب والسب.
بريجيت كانت قد اعتنقت الإسلام والتقت برمضان قبل ذلك ببضعة أشهر خلال توقيع كتاب ومؤتمر في شتنبر 2008، وحصلت بين الطرفين مراسلات حميمة على الشبكات الاجتماعية قبل أن تعود بريجيت وتلتقي به مساء يوم الواقعة لتناول الشاي. ولم يتمكن التحقيق في هذه القضية من إحراز تقدم كبير نظراً لأن رمضان قيد الاحتجاز للمحاكمة في باريس بتهم اغتصاب أخرى.
وكان طارق رمضان قد وضع تحت الإشراف القضائي فور إطلاق سراحه في نونبر 2018 ومُنع من مغادرة الأراضي الفرنسية، لذلك كان على المدعي العام السويسري أن ينتظر الضوء الأخضر من السلطات القضائية الفرنسية للاستماع إلى شهادته في باريس.
كما قدم رمضان بدوره شكوى ضد بريجيت بتهمة الافتراء، علماً أنه اعترف بمقابلته للسيدة لكنه ادعى أنه لم يقدم على أي علاقة جنسية معها، بحسب محاميه. وفي فرنسا، طلب مكتب المدعي العام في باريس في يوليوز 2022 أن يُحاكم الداعية في محكمة الجنايات بتهم اغتصاب أربع نساء زُعم أنها ارتكبت بين عامي 2009 و 2016، لكن في غشت، طلب محاموه تعليق الحكم طالما لم تحكم محكمة الاستئناف في آراء الخبراء التي خلصت إلى أن تأثيراً قوياً كان يمارسه رمضان على المدعيات الأربع.

