المساء اليوم – متابعة:
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم مع لويس إنريكي من جانب واحد، من دون معرفة نيّة المدرب إن كان يريد الاستمرار أو الرحيل، وذلك بعدما تحوّلت العلاقة بين الطرفين من الثقة المطلقة إلى الحاجة للتغيير، كما أن فشل إنريكي في تحقيق الهدف المسطّر في مونديال قطر، سرع عملية إقالته، لعدم وجود “الخطة ب”، وأيضاً درجة هوسه بتمركز اللاعبين الذي انتهى بتقييد بعض اللاعبين على غرار بيدري.
وعن الأسباب الحقيقية التي دفعت الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى إقالة إنريكي، بعد 48 ساعة فقط من إقصاء منتخب إسبانيا من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2022، بعد الخسارة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح، أوضح موقع RELEVO الإسباني، أن قصة الخلاف بدأت قبل 3 أيام من انطلاق كأس العالم الذي أقيم في قطر، وذلك بعدما أبلغ إنريكي مسؤولي الاتحاد الإسباني قراره ببدء التواصل مع مشجعي منتخب “الماتادور” عبر قناته الشخصية على منصة “تويتش”.
وعلى الرغم من الإشادة الكبيرة التي حظي بها إنريكي بعد قيامه بهذه الخطوة، لكنها لم تعجب المسؤولين في إسبانيا، إذ أقدم عليها دون الرجوع إليهم من جهة، ومن جهة أخرى فضّل التواصل مع المشجعين عبر حسابه الشخصي بدل حديثه عن طريق القنوات الرسمية.
وأضاف RELEVO أن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لويس روبياليس، تقبّل في الأخير قرار إنريكي بدل التصعيد وتكرار ما حدث مع المدرب السابق، جولين لوبيتيغي، الذي أقيل قبل أيام قليلة من خوض المنتخب الإسباني أولى مباريات مونديال روسيا 2018، لكن لويس إنريكي عاد ليزعج المسؤولين الإسبانيين بعد ظهوره عبر قناته الشخصية على منصة “تويتش” في منتصف المونديال، بملابسه الشخصية بدل ارتداء البذلة الرسمية المخصصة للمنتخب الإسباني.
وأوضح الموقع الإسباني أن خسارة “الماتادور” أمام المنتخب الياباني في الجولة الثالثة، عقد علاقة مسؤولي الاتحاد الإسباني مع إنريكي، خصوصاً بعد ظهوره مجدداً عبر حسابه الشخصي وهو يلقي النكات، يُضاف إليه التوتر خلال المؤتمر الصحافي الخاص بمباراة المغرب.
الجدير بالذكر، أن المنتخب الإسباني بدأ بقوة في مونديال قطر، بالفوز على كوستاريكا (7-صفر) ثم التعادل مع ألمانيا (1-1)، قبل الخسارة أمام اليابان (2-1)، إذ توقع عدد من اللاعبين والمسؤولين أن يقوم إنريكي بإجراء بعض التغييرات أمام المغرب، ولكنه كان متمسكاً بأفكاره ليتعرّض للإقصاء من دور الـ16 ويُعجّل برحيله.

