المساء اليوم:
لم تحظ أكبر مدينة في المغرب، بشرف استضافة مباريات كأس العالم للأندية، الموندياليتو، بعد أن قررت لجنة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن هذا الملعب لا يستجيب للمواصفات الدولية من أجل استضافة مباريات من قيمة عالية.
وقبل قرار الفيفا، فإن ملعب محمد الخامس كان قد تحول إلى نقمة حقيقية في عنق البيضاويين، الذين عاينوا أموالا ضخمة تصرف من المال العام من أجل إصلاح مرافقه، وفي النهاية تحول إلى مجرد عبء لا يستضيف سوى المباريات المحلية بعد أن كان بمثابة “مفخرة” للمغرب، خصوصا في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي.
ويفتقد ملعب محمد الخامس لمرافق رئيسية حديثة، مثل فضاء تحت أرضي لتدريب الحكام، ومركز طبي متطور وموقف مناسب للسيارات، كما أن وجوده في منطقة سكنية مكتظة يجعل منه مكانا يفتقد للشروط المعمول بها من أجل استضافة لقاءات كروية دولية معتمدة من طرف الفيفا.
وكانت وسائط التواصل نشرت مؤخرا صورا من غرفة التحكيم عبر تقنية الفيديو “الفار” قالت إنها من ملعب محمد الخامس، وتبين أن الغرفة التحكيمية توجد داخل سيارة “فاركونيط” بالملعب. كما تم من قبل نشر صور فظيعة لأقبية بالملعب تتجمع بها أكوام هائلة من النفايات وتتعرض لإهمال مخيف، ورغم الإصلاحات التي خضع لها الملعب، والتي كلفت الكثير، إلاّ أن واقع الحال يؤكد أن مدينة بحجم الدار البيضاء وجماهيرها تحتاج فعلا إلى ملعب حقيقي بمواصفات عالمية.

