المساء اليوم – متابعات:
بمناسبة السنة الميلادية الجديدة توصلت روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق لتبادل أسرى الحرب بين الجانبين، ولم يتم الإفصاح عن مكان التسلم والتسليم، فما قصة الكلب الأسير الأوكراني؟
قصة هذا الكلب الذي بدأت في مصنع آزوفستال بمنطقة ماريوبول، حيث كانت بين الأسرى جندية أوكرانية مع كلبها من نوع بيتبول، وتم أسر الكلب مع صاحبته باعتباره أيضا مع الجنود الأوكرانيين.
وقام العقيد الروسي يوري كوفانوف -الذي كان يحاصر مصنع آزوفستال- بأخذ الكلب وأهداه إلى الرئيس الشيشاني رمضان قديروف بمثابة تذكار من انتصار حققته روسيا في الميدان، وتم توثيق عملية الإهداء بالفيديو، حيث وصفها العقيد بالهدية الممتعة.
وفي الحوار الذي دار بين قديروف والعقيد الروسي أخبر العقيد رئيس الشيشان أن الكلب كان يلقب بأدولف ولكن تم تغيير اسمه إلى أديداس، وأنه كان في سراديب الموتى في آزوفستال، ولكن تم أخذه من امرأة حين عملية الأسر، فسخر قديروف من القصة ومن صاحبة الكلب التي وعدت باسترداده.
وفي تطورات قضية الكلب الأسير، يبدو أن الجانب الأوكراني وفي مفاوضات التبادل أصر على عودة كامل الأسرى وأولهم الكلب، وتم توثيق صفقة التبادل بين الجنود الأسرى الأوكرانيين المفرج عنهم أثناء لقائهم مع ذويهم، وكان من بينهم الكلب أدولف.
