المساء اليوم:
بعد تأجيل الحكومة موعد الدخول المدرسي 2021-2022، من 3 شتنبر إلى 10 شتنبر، كثر الحديث الإعلامي عن توجه المغرب إلى إطلاق حملة لتلقيح الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 12 و17 سنة، الأمر الذي أثار تخوفات أولياء الأمور التلاميذ.
لكن التصريح الأخير لوزير الصحة خالد آيت طالب بهذا الشأن زاد الغموض حول العملية، آيت طالب أكد أن “تلقيح التلاميذ من 12 إلى 17 سنة لا يزال قيد التداول ولا شيء محسوم بهذا الخصوص حتى الآن”. لكن مصادر تحدث عن أن عملية التلقيح أرجئت “لأسباب تنظيمية تكمن في عدم تهيئ جميع مراكز التلقيح على الصعيد الجهوي”.
وفي هذا السياق، قال رئيس “الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ” نور الدين عكوري، أن “الفدرالية أجرت عدة اتصالات مع وزارة التعليم للتنسيق حول إجراء حملات تحسيسية من طرف خبراء وزارة الصحة لطمأنة آباء وأمهات التلاميذ، بشأن سلامة التلقيح والتأكيد على أنه سيضمن مناعة جماعية داخل المؤسسات التعليمية من أجل الانتقال إلى التعليم الحضوري”.
وأشار عكوري إلى أن تلقيح هذه الفئة العمرية سيكون هو أيضا اختياريا وبترخيص من الأسرة، مستبعداً أن تكون تخوفات بعض أولياء الأمور بشأن نجاعة وسلامة اللقاح لهذه الفئة العمرية، “قد ساهمت في تأجيل عملية التلقيح أو الانطلاق الفعلي للدخول المدرسي”، مشددا مع ذلك على “ضرورة تنظيم حملات تحسيسية لهم”.
وكانت اللجنة التقنية للتلقيح اقترحت، حسب مصادر مطلعة، تلقيح الفئة العمرية من 12 إلى 17 سنة بلقاح فايزر وسينوفارم في انتظار اجتماع آخر للجنة العلمية للتداول في هذا المقترح وتقديم توصياتها لوزارة الصحة خلال الأسبوع الجاري.

