المساء اليوم – متابعة:
أثار ظهور أن العميد السابق للمنتخب الوطني المغربي المهدي بنعطية رفقة عز الدين أوناحي، أمس الأربعاء، في مدرجات ملعب حديقة الأمراء بباريس، خلال مباراة باريس سان جيرمان وأنجيه، الكثير من التساؤلات حول إذا ما أصبح بنعطية يدير أعمال وناحي، بدلاً من المغربي إسماعيل مولين.
وتتهافت أندية عملاقة للتعاقد مع أوناحي أبرزها نابولي الإيطالي وليستر الإنجليزي وباريس سان جيرمان وليدز يونايتد، فيما دخل بنعطية منذ مدة عالم إدارة الأعمال وساهم بشكل كبير في انتقال عميد المنتخب الحالي رومان سايس إلى تركيا قادما من ولفرهامبتون الإنجليزي.
ويرتبط أوناحي، بعقد مع ناديه أنجيه الفرنسي حتى يونيو 2026، لكن مسؤولي فريقه الذين يعانون من أزمة مادية، اقتنعوا مؤخراً بضرورة بيعه، من أجل الاستفادة منه مادياً، بعدما لفت الأنظار إليه في مونديال قطر، وحرص أوناحي، على عدم الحديث مع أي وكيل أعمال في الفترة الماضية، التي كان يركز فيها على حضوره مع “أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر، في انتظار أن يعقد اجتماعا مع مسؤولي ناديه أنجيه، برفقة مواطنه سفيان بوفال، للحسم في مستقبلهما بشكل رسمي.

