المساء اليوم:
أصبحت الأزمة المغربية الإسبانية التي اندلعت قبل أشهر، تدخل غياهب النسيان بعد أن قرر البلدان تجاوز تبعاتها عبر مفاوضات متكتمة أفضت إلى رسم خارطة طريق وصفت بأنها استراتيجية وصلبة.
ووفق مصادر دبلوماسية إسبانية، فإن زيارة رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، للمغرب، والتي تأجلت عدة مرات، ستكون على الأرجح نهاية شهر شتنبر المقبل، أي مباشرة بعد تشكيل الحكومة الجديدة بعيد انتخابات الثامن من شتنبر.
وكشفت مصادر إعلامية إسبانية أن زيارة سانشيز للمغرب ستتم بعد عودة السفيرة المغربية كريمة بنيعيش إلى مدريد، التي غادرتها شهر ماي الماضي عقب استقبال اسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، للاستشفاء في أحد مصحاتها من فيروس “كورونا”.
وكان العاهل المغربي، محمد السادس، تحدث في خطابه الأخير، بمناسبة عيد الشباب، عن وجود آفاق واعدة للعلاقات المغربية الإسبانية بعد الأزمة التي اجتازها البلدان.
وحسب مصادر إعلامية إسبانية فإن اختيار توقيت زيارة سانشيز للمغرب تأتي من أجل رسم استراتيجية بعيدة المدى للعلاقات بين البلدين، حيث سيتم التنسيق مع حكومة جديدة، لكن على الأرجح مع بقاء وزير الخارجية المغربي الحالي، ناصر بوريطة، الذي سيقود الدبلوماسية المغربية في الحكومة الجديدة.

