المساء اليوم:
قال رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والإتحاد الأوروبي لحسن حداد، اليوم الثلاثاء، إنه تم تسجيل 420 محاولة لإدخال تعديلات معادية للمغرب بالبرلمان الأوروبي، موضحاً خلال إستضافته في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، أنه منذ 2016 “سجلنا 420 محاولة لإقرار تعديلات مناوئة للمغرب، بالإضافة إلى 4 محاولات لتمرير قرارات ضد المملكة، ومحاولتين لمنح جائزة ساكاروف لأشخاص لا علاقة لهم بحقوق الإنسان”.
وأضاف حداد أن “البرلمان المغربي يواجه عراقيل في العمل مع البرلمان الأوروبي منذ سنة ونصف، فرئيس اللجنة المشتركة عن الجانب الأوروبي أندريا كوسولينو، ظل يقاطعنا ولا يتعامل معنا، ومساعده لا يجيب على رسائلنا، كما أن الهجمات على المغرب كانت كبيرة، وتم تقديم 112 سؤالا بالبرلمان الأوروبي ضد المملكة، بالإضافة إلى 18 تعديلا مناهضا لنا خلال 2022 من طرف نواب أوربيين تمولهم الجزائر بإمكانيات كبرى”.
وكشف أنه تم إحباط محاولات لتمرير قرارات مشابهة للقرار الأخير المثير للجدل، ولم يتم تمرير إلاّ القرار المتعلق بالمهاجرين في سبتة و القرار الأخير المتعلق بحرية التعبير والصحافة بالمغرب، موضحاً أنه تم إفشال محاولتين لمنح جائزة ساخاروف لأشخاص مغاربة لا علاقة لهم بحقوق الإنسان.
كما أن ثلاثة مشاريع قرارات هذه السنة 2023 تخص الصحافي عمر الراضي تم طرحها بالبرلمان الأوروبي من طرف نواب معادين للمغرب، وقال حداد أن نظيره في البرلمان الأوروبي أندريا كوسولينو، رئيس المجموعة المغاربية ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، كان يقاطع النواب المغاربة و لا يتعامل معهم، “كما أن مساعده فرانشيسكو دجورجي بدوره كان مقاطعا للجنة البرلمانية المغربية و لا يتعامل معها”.
وبالنسبة لأنطونيو بانزيري الرئيس الأسبق للجنة البرلمانية المشتركة الأوروبية المغربية، أكد حداد أنه بدوره كان لا يتعامل مع البرلمانيين المغاربة، مُشدداً على أن “داخل البرلمان الأوروبي يوجد برلمانيين أوربيين عملهم الوحيد هو مهاجمة المغرب ولا يمكن السكوت عن هذا الأمر”.
ورأى حداد أن بعض النواب الأوروبيين المناوئين للمغرب، استغلوا أزمة مؤسساتية داخل البرلمان الأوروبي، بسبب قضايا رشوة وسجن زملاء لهم لتمرير القرار الأخير، مُبدياً استغرابه من الدور الكبير الذي لعبه الليبراليون الفرنسيون لتمرير القرار.

